رفضت الهند امس السماح بوجود مراقبين اجانب لمراقبة انتخابات جامو وكشمير، فيما قتل تسعة اشخاص بينهم ضابط من كشمير خلال اشتباكات مسلحة. وجدد الـ كي ادفاني نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الهندي امس رفض بلاده السماح لاي جهة اجنبية بمراقبة الانتخابات المقبلة في ولاية جامو وكشمير مؤكدا ان الانتخابات ستكون حرة ونزيهة. ونقلت صحيفة «هندوستان تايمز» من موقعها على الانترنت عن ادفاني قوله خلال جلسة المجلس الاعلى للبرلمان «راجيا سبها» ان الحكومة لن تسمح لاي مراقبين اجانب في الانتخابات المقبلة المقررة في اكتوبر المقبل بولاية جامو وكشمير . واضاف ان الانتخابات المقبلة في الولاية ستكون حرة ونزيهة ومفتوحة لجميع الاحزاب السياسية للمشاركة فيها. وقال لا نحتاج الى شهادة من الخارج فجامو وكشمير جزء عزيز من ارض الهند. واكد ان الحكومة المركزية ستعطي مزيدا من الصلاحيات لكل الولايات بما فيها جامو وكشمير مشيرا الى انه تم اعطاء التعليمات لجميع المسئولين بضرورة وضع الترتيبات اللازمة لتخرج الانتخابات بصورة لا تترك أي شكوك حول صحتها. من جهة اخرى قتل تسعة اشخاص من بينهم ضابط كبير امس اثر تبادل اطلاق النار بين جماعة مسلحة وقوات الامن الهندية بقطاع راجوري بولاية كشمير شمال الهند. وقالت مصادر امنية في تصريح صحفي ان تبادلا عنيفا لاطلاق النار لايزال مستمرا منذ الليلة قبل الماضية اسفر عن مقتل تسعة اشخاص من بينهم ضابط برتبة نقيب. واوضحت ان سبعة مسلحين ينتمون الى الجماعات المسلحة هاجموا احد الاحياء الراقية بقطاع راجوري بالمدافع والاسلحة الاتوماتيكية . واكدت ان القوات الامنية اشتبكت مع المسلحين بقتال عنيف مازال دائرا مشيرة الى انها تمكنت من قتل شخصين من المجموعة المسلحة في قتال يعد الاشد ضراوة. وقالت ان القتال بدأ بوقت متأخر الليلة قبل الماضية ولايزال مستمرا مشيرة الى انه تم ارسال وحدة عسكرية مساندة لقوات الامن لتعزيز موقف القوات الامنية . واشارت الى ان الجماعة المسلحة تستخدم خلال قتالها اسلحة حديثة مستهدفة منازل الشخصيات المهمة بما فيها منزل المسئول الامني في المدينة وبعض قيادات الاحزاب السياسية. وعلى صعيد متصل ذكر متحدث عسكري باسم وزارة الدفاع امس ان قوات الامن الهندية قتلت اربعة اشخاص من اعضاء الجماعات المسلحة اثر تبادل اطلاق النار بمنطقة ماهوري بمقاطعة ادامبور بولاية كشمير. واضاف ان قوات الامن كانت تقوم بعملها الروتيني بتمشيط المنطقة اثر هروب الجماعات المسلحة التي شنت امس هجوما على مركز للشرطة وراح ضحيته اربعة اشخاص مشيرا الى انها تمكنت من محاصرة الجماعة المسلحة وقضت عليها. وتشهد ولاية كشمير حاليا اعمال عنف متفرقة حيث تقوم الجماعات المسلحة بعمليات نوعية بالرغم من الاجراءات الامنية المشددة التي تفرضها قوات الامن الهندية. وتتهم الهند باكستان بدعم ومساعدة وتمويل الجماعات الارهابية الا ان باكستان تنفي هذه الاتهامات وتؤكد ان الكشميريين يدافعون عن حريتهم.الوكالات