هاجم معاوية ولد سيدي أحمد الطايع رئيس موريتانيا رجال الأعمال والمستثمرين الموريتانيين واتهمهم بالحاق الضرر ببلاده لقيامهم بتكديس أموالهم في الخارج. وقال ولد الطايع في كلمة ألقاها في العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، أمس الأول إن تكديس الاموال في البنوك الخارجية وشراء الشقق والمنازل في الدول الاجنبية أمر لا معنى له وهذا السلوك غير المقبول وغير اللائق يضر بالمصالح العليا للوطن ويهدد مستقبل أجيالنا المقبلة ويجب أن نتخلص منه ونركز استثماراتنا في المناطق الداخلية ونرتبط اكثر بالاهالي فيها. وتأتى انتقادات الرئيس الموريتاني لرجال الاعمال الذين يستثمرون خارج موريتانيا في وقت شهدت فيه العملة الموريتانية «الاوقية» تدهورا حادا لسوق صرفها في الاسابيع القليلة الماضية لكن البنك المركزي الموريتاني حذر المضاربين من أصحاب الصرافات من خطورة عواقب الاستمرار في المضاربة والعمل على إضعاف العملة الموريتانية. وقد قام البنك المركزي الموريتاني في بداية الاسبوع الحالي بضخ كميات كبيرة من الدولار واليورو في سوق الصرف مما ساهم جزئيا في استقرار سوق صرف العملة الموريتانية. كما شرع البنك العام لموريتانيا في عمليات بيع كبيرة للدولار واليورو أكد مراقبون أنها جاءت دعما للعملة الموريتانية التي وصلت إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار واليورو منذ أربعين عاما. ولوحظ في السنوات العشر الاخيرة عمليات تحويل كبيرة لرؤوس الاموال إلى الخارج وبخاصة نحو إسبانيا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا وألمانيا. ودعا الرئيس الموريتاني رجال الاعمال الموريتانيين إلى الاستثمار في بلدهم والى المشاركة الفعالة وتنمية اقتصاد البلاد. د. ب. أ