استعرضت الصين بشكل لافت، عضلاتها العسكرية في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس جيشها الذي يعد الاكبر في العالم، باطلاع الزائرين على احدث ما تملكه من طائرات ومعدات حربية، في محاولة فسرها المراقبون بأنها رسالة الى تايوان لكي لا تتمرد على الحضن الصيني. ويأتي هذا الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش الصيني، والذي صادف يوم امس في وقت حذر فيه تقرير اصدرته وزارة الدفاع الاميركية، من ان الصين تستعد لحرب محتملة ضد تايوان من اجل استعادتها بالقوة. وقال التقرير ان الاستعداد لحرب محتملة في مضيق تايوان هو المحرك الاساسي لجهود تحديث الجيش الصيني، مشيراً إلى انه على الرغم من ان بكين تقول انها تفضل تسوية القضية سلمياً، فانها تبحث عن خيار عسكري وقدر التقرير حجم الانفاق العسكري الصيني بخمسة وستين مليار دولار سنوياً، اي اكثر من ثلاثة اضعاف الرقم المعلن من قبل بكين وهو 20 مليار دولار سنوياً. وتوقعت وزارة الدفاع الاميركية ان يصل حجم الانفاق العسكري الصيني السنوي الى ثلاثة او اربعة اضعاف المستوى الحالي بحلول عام الفين وعشرين. من جانبها تنفي الصين ان يكون تحديث قواتها العسكرية، بهدف التحضير لاعادة توحيد بالقوة مع تايوان، مشيرة إلى ان سياستها العسكرية لا تزال دفاعية وانها لم تشارك في أي سباق للتسلح. وكالات
