تصدت عناصر المقاومة الفلسطينية صباح أمس لقوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة جنين، وتمكنت خلال مواجهات مسلحة من اصابة ضابط اسرائيلي، فيما نسف جيش الاحتلال مبنى من ثلاثة طوابق يستخدم مقراً لنواب المجلس التشريعي الفلسطيني في جنين. وأصيب ضابط اسرائيلي بجراح أثناء مواجهات مسلحة وقعت في مدينة جنين بالضفة الغربية بين الجنود الاسرائيليين وأفراد من المقاومة الفلسطينية. وذكر التلفزيون الاسرائيلي نقلاً عن متحدث أمني انه تم نقل الضابط للعلاج الى مستشفى رمبام في مدينة حيفا. فقد اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس مبنى يقع وسط مدينة جنين بالضفة الغربية يضم مقر المجلس التشريعى الفلسطينى ووزارة الشئون الاجتماعية وعددا كبيرا من المكاتب والمحال التجارية كما يضم عشر شقق سكنية لعائلات شردت من مخيم جنين وتم تدمير منازلها ابان أحداث المخيم قبل عدة أشهر. وقامت قوات الاحتلال باخراج السكان من منازلهم واعتقلت عددا كبيرا منهم ثم قصفت المبنى وفجرته من الداخل. وقال حيدر ارشيد القائم بأعمال محافظ جنين ان عملية النسف والتدمير استهدفت مبنى يضم عدداً من الشقق السكنية ومكاتب للمحامين والمهندسين والأطباء ومحلات تجارية ومقراً للمجلس التشريعي. وأدت عملية التفجير الى تحطم نوافذ عشرات المنازل على بعد مئات الأمتار، كما غطت سحب الدخان والنار المنطقة. كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من المنطقة وذكر شهود عيان ان القوات المذكورة اعتقلت رجلاً لم تعرف هويته، وقد شوهد وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين وملقى على الأرض وتحيط به آليات عسكرية في شارع الناصرة. ومازالت مدينة جنين تعيش حظراً للتجول منذ أيام عدة وقد وسعت عملياتها خلال الساعات الأخيرة وقالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان ان قوات الاحتلال عززت تواجدها العسكري في الشوارع الرئيسية في المدينة ونشرت الدبابات والآليات المدرعة. رام الله ـ «البيان»: