يختتم المنتدى الأمني الاقليمي الآسيوي «الآسيان» اجتماعاته التاسعة اليوم في سلطنة بروناي بإعلان بيان خاص حول مكافحة الارهاب بالشراكة مع واشنطن بعد اتفاق وزراء خارجية الرابطة أمس على قطع التمويل عن شبكات الارهاب وتبادل المعلومات وتشكيل وحدة مخابرات للارهاب ولمكافحة غسيل الأمول وبحث الوزراء أمس القضية الكورية. وقال بيان أعده محمد بلقيه وزير خارجية بروناي «سنوقف وصول الارهابيين إلى منظومتنا المالية». يذكر أن وزير خارجية بروناي يتولى رئاسة المنتدى الاقليمي للآسيان. وقال سيد حامد وزير الخارجية الماليزي خلال راحة أمس «كانت مسألة شبه الجزيرة الكورية من بين القضايا التي تم بحثها». وأضاف حامد «أعتقد أنهم وافقوا على بدء النقاش بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية». وأضاف وزير خارجية ماليزيا أن الولايات المتحدة واليابان تحرصان الان على إجراء محادثات مع كوريا الشمالية، والتي ينظر إليها على أنها تمثل تهديدا أمنيا كبيرا لسلم واستقرار المنطقة. وأكد بلقيه التزام المنطقة ب«منع الارهابيين والمساعدين لهم من الوصول إلى أنظمتنا المالية أو استخدامها، ووقف إساءة استخدام شبكاتنا المصرفية غير الرسمية». ومن المتوقع أن يخرج الاجتماع بتعهد لمساعدة البلدان الاقل نموا بين بلدان المنتدى الاقليمي للآسيان في تعزيز جهودها لمكافحة الارهاب على أصعدة مثل المساعدة القانونية وبناء القدرات واتخاذ إجراءات مالية وعمليات التنفيذ. كما سيشجع الاجتماع كافة أعضاء المنتدى على تنفيذ برنامج عمل الامم المتحدة لمنع ومكافحة والقضاء على التجارة غير المشروعة في الاسلحة الصغيرة والخفيفة على كافة الاصعدة. وفي اطار منتدى امني اقليمي اصدرت دول جنوب شرق اسيا العشر ودول اخرى منها الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان بيانا تعهدت فيه بالالتزام بمثل هذه الاجراءات لقطع التمويل عن شبكات الارهاب. وصاغ مسئولو رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» الوثيقة خلال اجتماع في بروناي بدأ في مطلع الاسبوع ثم صدق عليه وزراء الخارجية أمس في اكبر تجمع امني في المنطقة. وتصدرت قضية مكافحة الارهاب جدول الاعمال بينما تسعى الولايات المتحدة الى كسب التأييد لحملتها ضد تنظيم القاعدة المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر بعد ان دمرت قاعدة التنظيم في افغانستان. وتصدرت ماليزيا وسنغافورة والفلبين المعركة ضد الارهاب الاقليمي واعتقلت عشرات يشتبه انهم اعضاء في الجماعة الاسلامية ذات الصلة بالقاعدة. وقال منتدى اسيان الاقليمي في بيان «سنمنع تسلل الارهابيين الى نظامنا المالي». كما تعهدت الحكومات ايضا بتقديم مساعدات فنية والتعاون فيما بينها ومع صندوق النقد الدولي واجهزة مثل لجنة بال للاشراف المصرفي لمنع تمويل الارهاب وغسيل الاموال. كما يوقع وزراء خارجية دول اسيان الحريصة على نفي كونها معقلا للارهابيين اعلانا لمكافحة الارهاب مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم. وتضم اسيان بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. اما المنتدى فيضم الدول العشر بالاضافة الى استراليا وكندا والصين ودول الاتحاد الاوروبي الخمس عشرة والهند واليابان ومنغوليا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وروسيا وكوريا الجنوبية والشمالية والولايات المتحدة. رويترز
