رفض برلمان كوريا الجنوبية تعيين تشانغ سانغ كول عالمة اللاهوت في منصب أول رئيسة للوزراء في تاريخ البلاد، موجهاً بذلك لطمة قوية الى كيم داي جونغ رئيس كوريا الجنوبية الذي رشحها لرئاسة حكومة محايدة سياسياً تمهيداً للانتخابات المقبلة. وصرح بارك كوان رئيس البرلمان ان البرلمان رفض مذكرة التصديق على تعيين تشانغ في منصب رئيس الحكومة. ورفض 142 نائبا من اصل 244 تعيين تشانغ كرئيسة للوزراء في مقابل مئة اخرين صوتوا بنعم وامتنع نائب واحد عن التصويت فيما اعتبرت بطاقة واحدة لاغية. ويعتبر هذا الرفض صفعة للرئيس كيم داي جونغ الذي اختار في الحادي عشر من يوليو تشانغ الاخصائية في اللاهوت وعميدة جامعة ايوها النسائية للاشراف على آخر حكومة تتشكل خلال ولايته قبل الانتخابات الرئاسية في ديسمبر. ويتعين الآن على كيم الذي لا يمكنه الترشح، ان يقدم مرشحا اخر بدلا من تشانغ (63 سنة) التي استهدفتها المعارضة بحملة على خلفية بداية الحملة الانتخابية. واتهمت تشانغ بأنها تبالغ في شهاداتها الجامعية وبأنها مارست مضاربة عقارية وانها لم تبد ما يكفي من الوطنية لأن ابنها يحمل الجنسية الاميركية واتهم بأنه سعى من خلال ذلك الى التهرب من الخدمة العسكرية الاجبارية في كوريا الجنوبية لمدة سنتين ونصف السنة. وكون تشانغ امرأة كان له تاثير ايضا على هذا التصويت في بلد مازال الذكور يتمتعون فيه بالدور الاكبر. واعلن نائب في الحزب الوطني الكبير المعارض كيم مو ـ سونغ قبل اسبوعين ان «من المزعج الاعتقاد بان امرأة قد تحل محل الرئيس كيم في حال لم يتمكن من القيام بمهامه لتصبح رئيسة الدولة». واضطر كيم الى الاستقالة من منصبه كرئيس الحملة الانتخابية للمرشح لي هوي ـ شانغ الى خلافة الرئيس كيم بعد هذه التصريحات. أ.ف.ب
