قلّد زانانا جوسماو رئيس تيمور الشرقية فرناندو هنريك رئيس البرازيل «الكوفية» التيمورية التقليدية خلال غداء رئاسي أقيم على شرفه في المقر الرسمي للرئاسة البرازيلية في العاصمة برازيليا، حيث يقوم بزيارة رسمية. وانتهز جوسماو الزيارة لطلب مساعدة البرازيل لتعليم سكان تيمور الشرقية الدولة الوليدة بعد انفصالها عن اندونيسيا، اللغة البرتغالية. ووصف جوسماو وهو زعيم ثوار سابق حقق انتصارا ساحقا في اول انتخابات رئاسية شهدتها تيمور الشرقية في ابريل الماضي اللغة البرتغالية بأنها «عماد سيادتنا وهويتنا». واضاف انه «سيرحب» بمئات المدرسين البرازيليين. ولا يتحدث البرتغالية سوى حوالي 10 الى 15 في المئة من اجمالي سكان تيمور الشرقية وهي مستعمرة برتغالية سابقة والبالغ عددهم 800 ألف نسمة تقريبا حيث كان استخدام هذه اللغة محظورا ابان الحكم الاندونيسي. وبزيارة جوسماو للبرازيل ستصبح تيمور الشرقية رسميا عضوا بمجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية في مؤتمر قمة للمجموعة التي تضم البرازيل والبرتغال وانغولا ودولاً اخرى ويفتتح اليوم في العاصمة برازيليا. ورغم الاختلافات الضخمة بين البرازيل وتيمور الشرقية من حيث المساحة وعدد السكان قال جوسماو انه يأمل في الاستفادة من المناخ المداري وظروف التربة المشتركة بينهما للمساعدة في تحسين انماط الزراعة ببلاده. وتيمور الشرقية مجتمع زراعي في غالبيته والبن هو محصول التصدير الرئيسي. وقال زانانا جوسماو رئيس تيمور الشرقية الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للبرازيل اكبر بلدان اميركا اللاتينية انه يتوقع ايضا ان تمد البرازيل يد المساعدة لبلاده في انتاج البن وغيره من المنتجات الزراعية واعادة زراعة الغابات وربما التنقيب عن النفط مع سعي تيمور الشرقية الى اعادة بناء اقتصادها الضعيف. رويترز