أكد خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وجود تباين في المواقف بين أوروبا وأميركا ازاء ايران، وقال ان هذا التباين لا يشكل عقبة على طريق العلاقات الأوروبية الايرانية. وقال سولانا للمراسلين قبل مغادرته طهران الى بروناي «هناك اختلافات وفروقات في طريقة التعامل مع ايران لكن ذلك ليس مشكلة. الولايات المتحدة تعرف راينا وحوارنا مع ايران ومشروعنا للتعاون والتزامنا ازاء عناصر الاصلاحيين الذين يطلبون مساعدتنا والذين نعتبرهم محاورين بالغي الاهمية». وأضاف سولانا «ايران بلد كبير وقوة اقليمية، في هذا البلد للحكم ركنان ركن يقوم على الاصلاحيين المنتخبين وآخر يقوم على رجال الدين. انها تركيبة معقدة لكن البلد مهم بالنسبة لاستقرار الشرق الأوسط». وكان سولانا التقى كمال خرازي وزير الخارجية والرئيس محمد خاتمي اضافة الى نواب بينهم محسن ميردمادي رئيس لجنة الشئون الامنية والخارجية في مجلس الشورى الذي عطل القضاء المحافظ صحيفته الاصلاحية «نوروز». وتابع الدبلوماسي الاوروبي «قال لي ميردماي ان اصلاحات كثيرة حصلت خلال خمس سنوات»،اي منذ وصول خاتمي الى الحكم، مشيرا الى انه دعا ميردماي الى زيارة البرلمان الاوروبي في بروكسل. واضاف «على ايران ان تتبع سياسة اكثر اعتدالا وان تتخذ موقفا بناء»، مشيرا الى انه اثار امام المسئولين الايرانيين مسالة العلاقات بين ايران والحركتين الفلسطينيتين حماس والجهاد الاسلامي اللتين يعتبرهما الاتحاد الاوروبي «ارهابيتين». وردا على سؤال عن العراق وامكان حصول هجوم اميركي لقلب نظام الرئيس صدام حسين قال سولانا ان «الاتحاد الاوروبي لا يريد الحرب». واضاف «الا ان صدام حسين يملك اسلحة دمار شامل وقد سبق واستعملها. واننا ندعم مبادرات كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة المكلف وحده» بالتفاوض للتوصل الى عودة المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق. أ.ف.ب