أكد الرئيس جورج بوش مجددا ، امام مجموعة من الجمهوريين في تشارلستون (كارولاينا الجنوبية، جنوب شرق)، عزمه على القضاء على التهديدات التي يطرحها «اسوأ قادة العالم مع اخطر الاسلحة في العالم». وقال بوش في اشارة واضحة الى العراق وايران «سنرد بحزم دفاعا عن الحرية ايا يكن الثمن. وهذا يعني ايضا انه لا يمكننا ان نترك اسوأ قادة العالم يبتزون الولايات المتحدة وحلفاءها واصدقاءها بأسوا اسلحة العالم». واضاف ان من الضروري ايضا التصدي «لاولئك الذين يفكرون في الانضمام الى مجموعات ارهابية». وقال «هذا يتعلق بمستقبلنا ويتعين علينا استخدام قوتنا وثروتنا لجعل القرن الحادي والعشرين قرن سلام وامل وحرية». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان ادارة بوش تفكر في توجيه ضربة وقائية يمكن ان تبدأ بهجوم على بغداد وعلى واحد او اثنين من مراكز القيادة وكبرى مستودعات الذخائر. واضافت نقلا عن مصادر في الادارة ووزارة الدفاع ان الذين يحضرون هذه العملية العسكرية يأملون في ان تكفي هذه الاستراتيجية لعزل المسئولين العراقيين واسقاط الحكومة. ويعتبر مؤيدو هذه الخطة انها تعكس الرغبة الكبيرة للولايات المتحدة في ايجاد استراتيجية لا تتطلب نشر ربع مليون جندي لكنها تضرب بما يكفي من القوة لتتكلل بالنجاح. لكن الصحيفة لاحظت ان اي خطة رسمية لم تقدم بعد الى الرئيس بوش او الى اعضاء مجلس الامن القومي وان امكانيات اخرى للتدخل العسكري مطروحة للبحث ايضا. وقلل المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر من اهمية هذه التسريبات قائلا انها شديدة التناقض مع تسريبات اخرى نشرت اخيرا في الصحافة حول خطة لاجتياح كثيف للعراق. أ.ف.ب