وصل كولن باول وزير الخارجية الأميركي أمس الى سنغافورة في اطار جولته في جنوب شرق آسيا التي ترمي الى تعزيز التعاون مع دول هذه المنطقة في الحملة ضد الارهاب ويشارك خلالها في المنتدى الاقليمي السنوي لرابطة «آسيان» في بروناي. والتقى باول في سنغافورة مع غوه شوك تونغ رئيس الوزراء، ولي كوان يو الزعيم السابق قبل أن يتوجه الى بروناي. وفي كوالالمبور التي وصلها أمس الأول طمأن باول مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الى ان واشنطن تؤيد قيام دولة فلسطينية كوسيلة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وعقد الوزير الأميركي اجتماعاً استغرق 40 دقيقة مع رئيس وزراء ماليزيا تطرق أيضاً الى الحرب الأميركية ضد الارهاب. واجتمع باول ايضا مع عبدالله احمد بدوي نائب رئيس الوزراء الماليزي واثار قضية انور ابراهيم النائب السابق لمهاتير المسجون وذلك خلال محادثاته مع سيد حامد البر وزير الخارجية. وحذر عبدالله الذي من المتوقع ان يحل محل مهاتير لدى تنحيه العام المقبل من غضب المسلمين المتنامي بسبب ممارسات اسرائيل ضد الفلسطينيين قائلا ان ذلك قد يولد المزيد من الحركات المتشددة مثل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. وقال باول للصحفيين «ناقشنا الشرق الاوسط في الاجتماعات الثلاثة. وشرحت لهم رؤية جورج بوش الرئيس الاميركي... والتزامه باقامة دولة فلسطينية. واستطرد «اردت ان اطمئن انهم يعلمون ان الولايات المتحدة ستظل تعمل الى ان يتحقق هدف الرئيس وهدف كل شعوب المنطقة وتعيش هاتان الدولتان جنبا الى جنب في سلام». وكانت واشنطن اعربت من قبل عن استيائها من ممارسات مهاتير وزجه بنائبه السابق انور في السجن بتهمة الفساد لكنها تتعرض الان لانتقادات من جماعات مدافعة عن حقوق الانسان لاعتقالها متشددين مشتبها بهم دون تقديمهم للمحاكمة. والتقت أمس عزيزة اسماعيل زوجة نائب مهاتير السابق الصادر ضده حكم بالسجن 15 عاما مع جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الاميركية. وكالات
