في تحدٍ لسلطات الاحتلال الاسرائيلي تجاهل الفلسطينيون في وسط نابلس حظر التجول لليوم الثالث على التوالي، وأعادوا فتح متاجرهم واستأنفوا اعمالهم. أما في طولكرم والخليل وبيت لحم ورام الله فقد رفع حظر التجول لساعات. وكانت المتاجر والمكاتب والمصارف فتحت ابوابها في وسط المدينة على الرغم من حظر التجول الذي لا يزال ساري المفعول ولو ان القوات الاسرائيلية اخلت في 22 يوليو عددا من المباني الاستراتيجية في وسط المدينة بعد فترة هدوء نسبي. وكانت هذه الحركة بدات الاحد عندما قامت مجموعة من خمسين شخصا، بينهم ثلاثون اجنبيا، برفع حاجز من الحجارة اقامه الجيش الاسرائيلي بين قريتي تل وعراق بورين جنوب نابلس مستخدمين لذلك المعاول والرفوش. واعلن محمود العالول رئيس بلدية نابلس لوكالة «فرانس برس» ان السكان «فقدوا الصبر» بكل بساطة بعد عشرة ايام متواصلة من حظر التجول. وقال «ان الابقاء على حظر التجول سبب آلاما كثيرة. لم يعد لدى الناس خبز. وقد فقدوا الصبر بكل بساطة». وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس»، رفض الجيش الاسرائيلي الادلاء بأي تعليق، مكتفيا بالقول ان الذين يخالفون اوامر حظر التجول «ينتهكون القانون». واكد ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي انه امر الجيش الاحد «بتسهيل امور الحياة اليومية» للفلسطينيين غير المتورطين «بالارهاب». واعاد الجيش احتلال سبع من المدن الفلسطينية الثماني في الضفة الغربية منذ بدء عملية «الطريق الحازم» التي شنها في هذه المنطقة في 19 يونيو اثر عمليتين فلسطينيتين داميتين. ومنذ ذلك الوقت يعيش حوالي 800 الف فلسطيني في ظل حظر التجول الذي يرفع لبضع ساعات نهارا بما يتيح للسكان شراء حاجياتهم. أ.ف.ب