كشفت مصادر فلسطينية عن ملامح اصلاحات أمنية وشيكة ينفذها ياسر عرفات رئيس السلطة خلال أيام. وأكدت المصادر لصحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان الاصلاحات الجديدة، ستؤكد ان عرفات لم يفقد سيطرته على الأجهزة الأمنية، حيث سيعين قادة جدداً مقربين له. وذكرت «يديعوت احرونوت» ان سيكون التعيين الأبرز الذي سيتم قريباً هو تعيين عبدالرازق المجايدة قائد الأمن الوطني الفلسطيني، كمسئول عن جهاز المخابرات العامة، وسلاح البحرية، وشرطة الحدود والقوة 17 والأمن الوطني الفلسطيني. واشارت الصحيفة، لم يقرر بعد ما سيكون مصير الأشخاص الذين يقفون على رأس هذه الأجهزة. وتحوم التساؤلات الرئيسية حول منصب توفيق الطيراوي، قائد جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية، حيث طالبت إسرائيل من عرفات إقالته. كذلك لم يتضح بعد مصير قائد القوة 17، فيصل أبو شرخ، الذي تتهمه إسرائيل بالتورط في العمليات التفجيرية. وسيتولى صائب العاجز منصب قائد الشرطة الفلسطينية خلف غازي الجبالي. وشغل العاجز في السابق منصب قائد منطقة شمال غزة. وتم مؤخرا وضع اللمسات الأخيرة تقريبًا على تعيين أعضاء مجلس الأمن القومي للسلطة الفلسطينية. هوية ثلاثة أشخاص من بين المرشحين لاشغال مناصب عضوية في المجلس: محمد دحلان، الذي يعتبر اليوم كمستشار رفيع المستوى للأمن في السلطة الفلسطينية، وأبو مازن، ووزير الداخلية، عبد الرازق يحيى.