أكد مصدر مصرى مسئول أن قمة مصرية سودانية ستعقد خلال أيام بالقاهرة بين الرئيسين حسنى مبارك وعمر البشير، لبحث اتفاق الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان والذى يخشى أن يفضي فى النهاية الى انفصال الجنوب. وقال المصدر ان الحكومة السودانية أرسلت تطمينات للحكومة المصرية من خلال عدة مبعوثين سودانيين بأن الاتفاق لن يؤدى الى انفصال الجنوب بصورة آلية لكن القاهرة لاتزال يساورها القلق ازاء هذا الاتفاق لما لذلك من تأثيرات سلبية على الأمن القومى المصرى مع وجود دولة أخرى تسيطر على منابع النيل. وأشار المصدر الى أن زيارة علي عثمان طه النائب الاول للرئيس السودانى الحالية للقاهرة تأتى فى اطار بث التطمينات للقاهرة واطلاعها عما دار فى لقاء البشير وقرنق فى كمبالا مؤخرا والذى قال البشير بعده ان قرنق رجل وحدوى ولن يعمل على انفصال الجنوب. من جهة ثانية أكد المصدر المصرى فى تصريحه أن مصر أبدت رغبتها فى المشاركة فى الجولة الثانية من المحادثات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ولو بصفة مراقب. وقال ان مصر ترى ضرورة فى أن تكون قريبة فى الجولة الثانية من المفاوضات وذلك للاطلاع عن قرب على التفاصيل التى حددها اتفاق ماشاكوس بأنه سيتم الاتفاق عليها خلال الجولة الثانية. ق.ن.أ