أعلن خافيير سولانا مسئول السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي أمس ان موقف ايران من عملية السلام في الشرق الاوسط والمزاعم المتعلقة بمخزوناتها من السلاح، عقبتان رئيسيتان امام تحسين علاقات طهران بالاتحاد الاوروبي. ودعا العراق لفتح أبوابه للمفتشين الدوليين. وقال سولانا من طهران في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الايراني كمال خرازي «العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وايران لا يمكن ان تبلغ اقصى مدى اذا لم نقض على مشكلات تعطل مثل هذا التطور الايجابي». وأضاف ان من هذه المشكلات سعي ايران لامتلاك اسلحة دمار شامل وسلوكها فيما يتعلق بالشرق الاوسط وتابع «خلافات من هذا النوع تشكل عقبات خطيرة لتقارب العلاقات». وقال سولانا انه لايزال يأمل ان لا تنفذ الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد العراق داعيا بغداد الى «فتح الأبواب» امام مفتشي الامم المتحدة. وقال سولانا حول احتمال تنفيذ ضربة اميركية ضد العراق للاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين «مازلت آمل ان لا يكون هنالك عملية عسكرية». وقال سولانا الذي بدأ زيارة تستمر يوما واحدا الى ايران قادما من كابول «آمل بشدة ان يكون لدى قادة هذا البلد (العراق) الفطنة الكافية لفتح ابواب بلادهم امام مفتشي الامم المتحدة». وأوضح انه لم يبحث الملف العراقي مع وزير خارجية إيران. وأشار سولانا في تصريحاته الى ان العلاقات الثنائية مع إيران شهدت تطورا ملحوضا فى اطار سياسة حكومة الرئيس خاتمى الاصلاحية فى المجالات المختلفة. وقال ان الاجتماع الوزارى الاوروبى اتخذ قرارا بتوقيع عقد للشراكة مع ايران داعيا الجانبين الى حل كافة القضايا العالقة امام التوقيع على مثل هذه الشراكة. ونفى سولانا ان يكون قد اجتمع سرا مع الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس الا انه قال ان الحل الوحيد لأزمة الشرق الاوسط هو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى جانب دولة اسرائيل. ورفض سولانا الخوض في السياسة الاميركية حيال ايران والمنطقة مشددا على السياسة المستقلة التى تملكها دول الاتحاد الاوروبي. من ناحيته وصف وزير الخارجية الايرانى كمال خرازى المباحثات التى اجراها مع سولانا بانها ايجابية وجرت فى اجواء سادتها الصراحة والشفافية. وكان سولانا قد التقى الرئيس الايرانى محمد خاتمى حيث تم تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والتى تساهم فى التوقيع على عقد الشراكة بين الطرفين. وكالات