ترأس الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية السودانية أمس اجتماعاً لقيادات الحركة في احدى المناطق الواقعة تحت نفوذهم بهدف بحث اتفاق التفاهم، مع الحكومة وتستكمل الحركة اجتماعاتها عقب مشاركة قرنق في اجتماع قيادة تجمع المعارضة في 4 أغسطس بالعاصمة الاريترية. وضم اجتماع الأمس نحو 130 من القيادات العسكرية والسياسية للحركة بالاضافة إلى قادة السلطة المدنية. ومن أبرز المشاركين سيلفاكير نائب رئيس الحركة، رياك مشار ومالك حقار وعبدالعزيز الحلو. وقال ياسر عرمان المتحدث باسم الحركة ان الاجتماع بحث ما تم انجازه في اتفاق ماشاكوس بالاضافة إلى الترتيبات والسياسات التي ستتبناها الحركة في حالة بلوغ اتفاق نهائي مع الحكومة. وأوضح عرمان ان قرنق سيتوجه إلى اسمرا حيث تتناول قيادة التجمع بحث تطورات الوضع السياسي الراهن وتستمع إلى شرح من قبل قرنق لاتفاق ماشاكوس ولقاء كبمالا الذي ضمه مع الفريق عمر البشير الرئيس السوداني. وابلغ عرمان في تصريحات لـ «البيان» عبر الهاتف ان مسألة مشاركة التجمع في العملية السلمية تأتي في أولويات اجندة اجتماع اسمرا. وأضاف المتحدث باسم الحركة ان قرنق سيتابع عقب ذلك مشاوراته مع قياداتها في لقاء يضم ما بين 400 و600 من كوادر الحركة واصدقائها من داخل السودان وخارجه بهدف رسم تفاصيل توجه الحركة في المرحلة المقبلة. وقال عرمان ان الحركة ترى ان اي اتفاق سلام نهائي يمكن التوصل اليه عبر مشاركة كاملة من قبل قادتها وقواعدها. وأكد على ان التضحيات الجليلة التي قدمها أعضاء الحركة طوال نحو عقدين من السنين تستوجب مشاركة واسعة في صفوفها ومصادقة اعضائها على أي اتفاق نهائي عبر عملية ديمقراطية فعلية.