جدد مسئولون اردنيون نفيهم أمس حدوث اية عمليات تفتيش للبواخر المتجهة الى ميناء العقبة الاردني على البحر الاحمر او المغادرة منه من قبل القوات الدولية. ونقلت صحيفتا «الدستور» و«العرب اليوم» عن مصادر حكومية اردنية نفيها الحاسم ان تكون القوات الدولية ضبطت خلال الايام الماضية فى المياه الدولية باخرة محملة بالنفط العراقي المهرب الى ميناء العقبة وهو نبأ تناقلته بعض الصحف ووسائل الاعلام الاجنبية قبل يومين. ونقلت «الدستور» عن مسئولين فى شركات الملاحة البحرية تأكيدهم بأن اية شكاوى بهذا الصدد لم ترد اليهم كما لم يبلغوا رسميا عن أية عمليات تفتيش لحركة الملاحة المتجهة الى العقبة. كما أكد الدكتور محمد الصمادي رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط البحرية الوطنية ل«العرب اليوم» ان شركات الملاحة البحرية الاردنية لم تبلغ بأي اجراء بهذا الشأن سواء من جهات رسمية دولية او خاصة معنية بشئون الملاحة البحرية مؤكدا انه خلال السنوات الاربع الماضية لم تسجل اية حالة تهريب بحري من والى الاردن. ونقلت «العرب اليوم» عن مصدر اردني مسئول بوزارة الطاقة والثروة المعدنية قوله انه لم تكن هناك اية مخالفة بحرية او عملية ضبط جرت لباخرة او سفينة سواء فى المياه الاقليمية فى العقبة او فى المياه الدولية سواء اكانت قادمة او مغادرة للميناء. وقال المصدر ان ميناء العقبة لم يستخدم منذ سنوات عديدة من قبل اية جهة محلية او خارجية فى استيراد او تصدير النفط ومشتقاته حيث لا يوجد لدى الاردن اساسا فائض نفطي يدعم عمليات التهريب المزعومة من قبل بعض الجهات الخارجية. كونا