عبّر أقارب البحارة الروس الذين قضوا نحبهم في انفجار غواصة كورسك النووية عن خشيتهم من نتائج تقرير حول أسباب الكارثة التي حصلت في أغسطس من عام 2000، مؤكدين انهم مصدومون لنتائجه التي تحمل طاقم السفينة المسئولية. وتوصل التحقيق الذي استغرق عامين ـ والذي يقول التلفزيون الروسي إنه نظر في 18 رواية حول الحادثة ـ إلى الحكم بأن تسربا في الوقود من طوربيد ذي خلل تسبب بالكارثة وبموت 118 عضوا من طاقم الغواصة. وأضاف التقرير أنه لا يمكن أن تتم مقاضاة قادة الأسطول بتهم جنائية متعلقة إما بخسارة الغواصة وإما بوفاة الطاقم حيث أن أحدا لم يكن بوسعه التنبؤ بحصول الحادث. وقال كبير المدعين العامين، فلاديمير أوستينوف، الذي عرض التقرير، إنه سيُسمح لأقارب الضحايا الإطلاع على الملفات الخاصة بالتحقيق ولكنه استدرك بأن التحقيق قد بات مغلقا رسميا الآن. ولكن الأقارب يقولون إنهم يشعرون بالصدمة لأن مسئولية الحادث لم تُلقَ على أحد معين. وأبلغت غالينا إبارخينا، وهي أم أحد أفراد الطاقم الذين قضوا نحبهم في الحادث، الإذاعة الروسية: «التقرير أُعِدّ بطريقة توحي بأن الطاقم كان مسئولا عن الكارثة». وأضافت: «نحن نعلم فعلا بأن اللوم يقع على طوربيد ذي خلل. السؤال هو لماذا سُمِح له بأن يكون على متن (الغواصة) في المقام الأول. أعتقد أن الأمر كان خطأ الضباط الآمرين». واتهمت إبارخينا السلطات بمحاولة إخراس أقارب الضحايا، وإخراجهم من قاعدة كورسك القطبية «لكي لا نسأل أسئلة صعبة». (بي.بي.سي)