تبجح المستوطنون اليهود امس وطالبوا بتجريف وهدم قرية فلسطينية، فيما تظاهر المئات من الفلسطينيين في بيت لحم ضد حظر التجول في الضفة. ودعا ممثلو المستوطنين ، في الضفة الغربية أمس اسرائيل الى جرف قرية حارة المية الفلسطينية في جنوب الضفة حيث اختبأ، برأيهم، فلسطينيون قتلوا الجمعة اربعة من ابناء مستوطنتهم. وطالب مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة الحكومة في بيان ان تقوم بعمل يصلح كمثال عن طريق «جرف القرية» التي يقيم فيها الفا شخص والتي شيد بعض منازلها، برأي المجلس، «من دون ترخيص» من اسرائيل. وتقع هذه القرية في منطقة خاضعة لادارة السلطة الفلسطينية ولكن الاشراف على الامن فيها من صلاحية اسرائيل. ويضيف البيان ان الهجوم الفلسطيني سيصبح بهذه الطريقة «منعطفا في الحرب ضد الارهاب» الفلسطيني. من ناحية أخرى تظاهر حوالي 300 شاب فلسطيني أمس في بيت لحم احتجاجا على فرض حظر التجول المستمر على المدينة منذ اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها قبل حوالي ستة اسابيع، كما افاد شهود عيان. وتجمع المتظاهرون، وغالبيتهم من الفتيان، بهدوء امام كنيسة المهد اثناء رفع حظر التجول صباح أمس. ورفع المتظاهرون شعارات ضد الاحتلال وحظر التجول وطالبوا «بالخبز والحليب» وشكوا من نقص المواد الغذائية، بحسب المصادر نفسها. وفي نابلس، تظاهر فلسطينيون ومتطوعون دوليون ضد الاحتلال ايضا وهاجموا حاجزا اسرائيليا، بحسب شهود عيان. واعرب رسميون فلسطينيون وخبراء دوليون عن تخوفهم من تدهور الوضع الانساني في الاراضي الفلسطينية واشاروا خصوصا الى مشكلة سوء التغذية المتصاعدة لدى الاطفال. وكالات