تبذل أجهزة الأمن الفلسطينية، جهوداً مكثفة للكشف عن المتورطين في اغتيال صلاح شحادة المسئول العسكري لكتائب عزالدين القسام وكافة الشهداء الاخرين الذين سقطوا في المجزرة، فيما رفع عبدالرزاق اليحيى وزير الداخلية الفلسطيني، توصية لياسر عرفات الرئيس الفلسطيني بتعيين صائب العاجز مديراً للشرطة في المناطق الفلسطينية. وقال العقيد رشيد ابو شباك مدير الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة ان أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت في اطار هذه الجهود عددا من المشبوهين الذين لم يذكر عددهم ممن قد تكون لهم علاقة بالحادث مشيرا الى ان هؤلاء يخضعون للتحقيق. واوضح ان القضية تحرز بعض التقدم في الاطار العام الا انه أكد ان لا أحد من المشتبهين متهم حتى الان بالعلاقة مع مجزرة غزة او قد يكون قدم معلومات لأجهزة الامن الاسرائيلية حول تحركات شحادة. ودعا المسئول الامني الفلسطيني حركة حماس وقيادتها الى التعاون مع أجهزة الامن الفلسطينية للمساعدة في التحقيق المكثف الذي يجرى في قضية اغتيال شحادة معتبرا ان من شأن هذا الاسراع في انجاز التحقيق والوصول السريع لكافة المتورطين وتقديمهم للعدالة ونيل العقاب الرادع امام القضاء الفلسطيني. ونفى أبو شباك ان يكون أحد من المشتبهين المعتقلين قد قدم حتى الان أي اعتراف واضح بشأن علاقته بالحادث مؤكدا ان التحقيق مازال يجرى مع هؤلاء. من ناحية أخرى قال أبو شباك ان التحقيق مازال جاريا في قضية اغتيال الشهيد جهاد العمارين قائد كتائب شهداء الأقصى والذي اغتيل واحد مرافقيه في الرابع من الشهر الجاري بعد انفجار عبوة ناسفة وضعت اسفل سيارته واتهم عملاء الاحتلال بوضعها. وكشف أبو شباك ان التحقيق اثبت ان أحد المتورطين في عملية الاغتيال وهو شاب من مدينة غزة هرب الى اسرائيل بعد انكشاف أمره. من جهة أخرى ذكرت مصادر فلسطينية أمس ان اللواء عبدالرزاق اليحيى وزير الداخلية رفع توصية لرئيس السلطة ياسر عرفات لتعيين العميد صائب العاجز مديرا للشرطة في المناطق الفلسطينية. واشارت المصادر الى ان اللواء اليحيى كان قد عقد أمس الاول اجتماعا مع العاجز في غزة وابلغه نبأ التوصية وذلك في اطار التغييرات الواسعة في أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية الأمنية. وكان اللواء غازي الجبالي قائد الشرطة السابق في السلطة الفلسطينية قد استقال من منصبه الشهر الماضي حيث أعلن عزمه على ترشيح نفسه للرئاسة بمناطق السلطة الفلسطينية. ويشغل العاجز منصب قائد قوات الأمن الفلسطيني في قطاع غزة حاليا ومعروف أنه من قدامى المقاتلين في جيش التحرير الفلسطيني. الوكالات
