تتعدد أنماط الاحتجاجات التي يمارسها الأفراد والجماعات، للتعبير عن قضاياهم ومشاكلهم، طبقاً لتوجهاتهم وثقافتهم، فمنهم من يؤمن بالاضراب ووقف حركة الحياة، وآخرون يؤمنون بالمسيرات الصاخبة والبعض يرى في قرع الأواني أكثر وسيلة سريعة لايصال الغضب الذي يتملكهم. لكن الاحتجاج حرقاً، كان أكثر سرعة من قرع الأواني، إذ ان النار التي تشتعل في جسد انسان سريعاً ما تصل الى اذان وعيون السلطة. وكما نرى في الصورة، أحد المواطنين البلغار، يحاول حرق نفسه أمام مبنى الرئاسة في العاصمة صوفيا، للفت الانتباه الى مشكلته ومشكلة نحو 60 شخصاً غيره، أمرت السلطات بترحيلهم عن بلدة فيدين عقب تفجر واحتدام الصراع مع سكانها. وقال ايفان بيروف، الذي أصيب بجروح جراء عملية الحرق، انه يرغب في أن يلفت نظر السلطات البلغارية لهذه القضية، حتى لا يتم ترحيله هو وأقرانه عن البلدة. أ.ب
