نجح كوري شمالي آخر في التسلل أمس الى قنصلية كوريا الجنوبية في بكين ليرتفع العدد الى 21 شخصاً متحصنين بمقر البعثة في محاولة للفرار من بلادهم الذي يعاني من المجاعة. وقال دبلوماسي كوري جنوبي في بكين وفد الينا شخص آخر يوم الجمعة وأضاف العدد الاجمالي أصبح 12 شخصاً. واجتمع مسئولون كوريون جنوبيون وصينيون امس الأول للتفاوض على مصير طالبي اللجوء من كوريا الشمالية وقد يتم التوصل الى قرار خلال اسبوع. وطلب نحو 80 كوريا شماليا حتى الان حق اللجوء في البعثات الدبلوماسية في الصين هذا العام مما سبب احراجا بالغا للحكومة التي تعين عليها ان تختار بين الالتزام بتعهد بارسال الفارين الى بيونغ يانغ أو الحاق الضرر بسمعتها الدولية. وحتى الآن سمحت الصين لطالبي حق اللجوء بالمغادرة عن طريق بلد ثالث لتجنب اهانة الحليف الشيوعي الذي هو من الناحية الفنية في حالة حرب مع كوريا الجنوبية بعد مرور نصف قرن على انتهاء الصراع الكوري بهدنة. لكن دبلوماسيين قالوا ان الصين التي تخشى من ان يبحث الوف الكوريين الشماليين الذين يعيشون في هدوء هناك عن سبل للهرب بدأت حملة للتخلص منهم بعد ان تسلق 25 من طالبي اللجوء الاسوار ودخلوا الى السفارة الاسبانية في مارس الماضي. واثارت سلسلة محاولات طلب اللجوء في الايام الاخيرة مخاوف من مزيد من تكثيف الحملة الصارمة التي تطبقها الصين على الاشخاص الذين يبحثون عن ملاذ آمن من الوطن الشيوعي الفقير. رويترز