جاء في دعوى أميركية قضائية ان كلبا مدربا على الكشف عن المخدرات افلت من سلسلته اثناء تفتيش تلاميذ لا يزيد عمر بعضهم على خمس سنوات وطارد الاطفال المذعورين في فصل بالمدرسة مما أدى الى تبول احد الاطفال على نفسه. ودفعت عريضة الدعوى بأن هذا التفتيش لا اساس له وغير قانوني. واشارت الدعوى التي اقامها امس الأول الاتحاد الاميركي للحريات المدنية امام محكمة جزئية اميركية الى ان عمليات تفتيش الطلبة في فصل الربيع في مدرسة واجنر كوميونتي بالقرب من معزل يانكتون سيوكس الخاص بالهنود الحمر في ولاية ساوث داكوتا هي اول حالة لاستخدام الكلاب المدربة على الكشف عن المخدرات في تفتيش تلاميذ المرحلة الابتدائية. وقال جراهام بويد رئيس وحدة قضايا المخدرات في الجهة المدعية «ما سمحت به ادارة تلك المدرسة امر مروع». واستخدمت الكلاب من قبل في التفتيش عن المخدرات في الخزائن المدرسية والطرقات ولكن بويد قال ان مسئولي مدرسة واجنر والشرطة «يبدو انهم يبتكرون اسلوبا جديدا لمعاملة حتى اصغر الطلاب وكأنهم من عتاة المجرمين». وقد رفع الاتحاد الاميركي للحريات المدنية تلك الدعوى نيابة عن 17 تلميذا من السكان الاصليين وقال فيها ان عمليات التفتيش تمت بموافقة ادارة المدرسة كما وجه اتهامات لرئيس شرطة واجنر ومسئول بمكتب شئون الهنود الحمر بالولايات المتحدة. وطلبت الدعوى استصدار امر قضائي بحظر حملات التفتيش باستخدام الكلاب المدربة. رويترز