أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أمس عن احتجاز السلطات لأحد الشخصيات ال52 القريبة من روبرت موغابي رئيس زيمبابوي في مطار غاتويك في لندن يوم الجمعة الماضي في اطار تنفيذ العقوبات الأوروبية ضد هراري. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان جوشوا مالينغا عضو الحكومة المكلف شئون المعوقين الذي يتنقل على كرسي متحرك، اوقف في مطار غاتويك بينما كان في طريقه الى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر مخصص للمعوقين. وقد اوقف بينما كان يحاول عبور مراكز مراقبة اجهزة الهجرة ليستقل الطائرة الى نيويورك، حسبما ذكر متحدث باسم الخارجية البريطانية. وقد وضع في مركز التوقيف في المطار بانتظار ابعاده. وقال المتحدث ''لا نعتزم القبول بأي استثناء في هذه الحالة''. وكان الاتحاد الاوروبي وسع الاثنين الماضي نطاق عقوباته على زيمبابوي باضافة اسماء 52 من الشخصيات القريبة من موغابي منعت من الحصول على تأشيرات دخول وجمدت ودائعها في اوروبا. وتعد هذه أول حالة يتم فيها تنفيذ الحظر المفروض جواً من قبل دول الاتحاد الأوروبي ضد زيمبابوي التي تخوض صراعاً مع الغرب بشأن سياسة الاصلاح الزراعي التي ينتهجها موغابي ضد المزارعين البيض. وعلى الفور أبدت حكومة زيمبابوي غضباً شديداً ازاء التصرف البريطاني وقال جيناتان مويو وزير الاعلام ان «الاحتجاز عمل وضيع وحقير وخطير» واتهم لندن بمضايقة الموقوفين. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ