باع الجنود والمستوطنون اليهود، نحو ربع مليون رصاصة لحركة فتح الفلسطينية، فيما قام جيش الاحتلال بتجريف أراض في خانيونس. وقالت مصادر إسرائيلية ان المحققين في الشرطة يعتقدون بأن الجنود والمستوطنين باعوا لتنظيم حركة فتح حوالي ربع مليون رصاصة واشار المحققون الى ان عدد الرصاص الذي باعوه للفلسطينيين يتزايد مع تشعب التحقيق اذ ساد الاعتقاد في البداية ان عدد الرصاص لا يتجاوز 17 ألف رصاصة ويقولون في الشرطة الإسرائيلية ان لديهم اثباتات عن بيع 100 ألف رصاصة. لكن وفقاً للتقديرات الاستثمارية يبلغ عدد الرصاصات التي بيعت للفلسطينيين حوالي ربع مليون رصاصة وقال مصدر مقرب من التحقيق في القضية انه وفقاً للتقديرات فقد تم بيع اكثر من 8000 مخزن مليء بالرصاص والذي يوجه ضد الإسرائيليين. من جهة أخرى أعلنت مصادر طبية فلسطينية في خانيونس صباح امس ان مواطناً اصيب برصاص قوات الاحتلال غرب المدينة واوضحت المصادر ان رمضان احمد 43 عاماً قد اصيب وهو فوق سطح منزله في المخيم الغربي عندما فتحت قوات الاحتلال النار تجاهه من المستوطنة المجاورة، في هذه الاثناء قامت جرافات الاحتلال بتجريف مساحات من الأراضي الزراعية جنوب شرق غزة وافادت مديرية الامن العام ان جرافات الاحتلال قامت تحت حماية مشددة من قوات الجيش الاحتلالي بتجريف كروم زيتون بالقرب من مصنع ملكة على الطريق المؤدي إلى مستوطنة نتساريم المقامة على أراضي المواطنين جنوب مدينة غزة وكانت قوات الاحتلال قد فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بصورة كثيفة وعشوائية في المناطق المجاورة للمصنع المذكور.