أكد ناصر القدوة المندوب الفلسطينى الدائم فى الامم المتحدة أن فرنسا والصين وروسيا وايرلندا تؤيد مشروع القرار العربى الخاص بادانة الاساليب التى يتبعها جيش الاحتلال الاسرائيلى ضد الفلسطينيين ووصف المشروع بأنه معتدل. وقال القدوة «فى تصريح لقناة الجزيرة الفضائية» ان مشروع القرار العربى مثار بطريقة تمكنه من الحصول على تأييد أكبر عدد ممكن من اعضاء مجلس الامن الدولى بما يصعب على الولايات المتحدة الاميركية معارضة اية اجراءات من قبل المجلس. وأرجع المندوب الفلسطينى سبب تأجيل المشاورات بشأن مشروع القرار الخاص بادانة اسرائيل الى رغبة عدد من أعضاء المجلس فى التشاور مع حكوماتهم موضحا أن المجموعة العربية رفضت الاقتراحات الاميركية بشأن هذا الموضوع والتى وصفها بغير المنطقية. وأوضح أن الاجراءات والمواقف الاميركية تدل على أن الولايات المتحدة فى حقيقة الامر لا ترغب فى التوصل الى اى اتفاق حول مشروع القرار العربى مؤكدا رفض المجموعة العربية للتلويح الاميركي باستخدام حق النقض الفيتو وأن القرار العربى سوف يعتمد على موقف الدول الاعضاء فى مجلس الامن. وأشار ناصر القدوة المندوب الفلسطينى فى الامم المتحدة الى أن المجموعة العربية ليست لديها مشكلة فى أن تحصل على تأييد واضح. موضحا أن المشكلة تبدأ عندما يشعر بعض اعضاء مجلس الامن تحت وطأة الضغط الاميركي بأنهم فى وضع مجابهة مباشرة مع الولايات المتحدة الاميركية. من جانبها أعلنت الولايات المتحدة انها لن تساند أى قرار يصدر عن مجلس الامن الدولى بشأن العنف فى الشرق الاوسط لا يدين صراحة ثلاث جماعات فلسطينية. وذكرت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الاميركية صباح أمس أن واشنطن رفضت فى جلسة مغلقة للمجلس الاقتراح بادانة اسرائيل بسبب ضرب المدنيين فى غزة معلنة فى الوقت نفسه قائمة بالمطالب تقول انها ستعمل على تحقيق التوازن فى القرارات الخاصة بالشرق الاوسط. وأشارت الشبكة الى أن من بين المطالب الاميركية ادانة كتائب شهداء الاقصى ومنظمتى الجهاد وحماس. أ. ش. أ