اعتقلت الشرطة الاسرائيلية تسعة مستوطنين لتورطهم في بيع أسلحة وذخائر للمقاومة الفلسطينية. وقالت الشرطة ان لديها أدلة على بيع 100 ألف طلقة على الاقل، لكن المخابرات تتحدث عن 250 ألف من تلك الطلقات. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن مصدر في التحقيقات قوله «إذا ما ثبتت صحة التقديرات فإننا نتحدث عن 8 آلاف مشط من الطلقات التي استخدمت ضد (مستوطنين) إسرائيليين وجنود». وكانت الفضيحة قد تفجرت قبل عشرة أيام عندما تم اعتقال عدد من المشتبه بهم لاول مرة. واعتقدت شرطة التحقيق في بادئ الامر أن المتهمين باعوا ما يصل إلى 17 مليون طلقة. وآخر مشتبه به ألقي القبض عليه هو جندي في شرطة مدينة الخليل المجزأة جنوب الضفة الغربية. ويشتبه في أن الجندي استغل وظيفته لسرقة الذخيرة. وستة من المشتبه فيهم من الجنود. وقد وجهت إليهم تهمة «مساعدة العدو في وقت الحرب». وقد أطلقت الشرطة على القضية اسم قضية «سدوم وأدورا» لان خمسة من المتهمين، وجميعهم أشقاء، من مستوطنة أدورا غرب الخليل. والمتهمون الاربعة الباقون من مستوطنة تيليم المجاورة. د.ب.أ