قصفت المقاومة صباح أمس قافلة لقوات الاحتلال والمستوطنين قرب مستوطنة «نتساريم» في غزة، غداة مهاجمة تجمعات استيطانية داخل الخط الأخضر، فيما ساد الخوف والارتباك قادة الاحتلال وشنت حملة اعتقالات شملت خمسة من عناصر حركة حماس في رام الله. وزعمت انهم يشكلون خلية نفذت عملية في القدس الشهر الماضي أدت الى مقتل 15 اسرائيلياً. وأطلق الفلسطينيون قذيفة مضادة للدروع صباح أمس تجاه قافلة لقوات الاحتلال والمستوطنين كانت تسير من المعبر الشرقي لمدينة غزة والمسمى المنطار (كارثي) في اتجاه الخط الشرقي وصولاً إلى مستوطنة «نتساريم» وسط القطاع وقالت مصادر الجيش الاسرائيلي ان القذيفة أصابت مؤخرة حافلة كان يستقلها 5 مستوطنين فقط ضمن قافلة للمستوطنيين يتقدمها بعض الآليات العسكرية الاسرائيلية. وادعى الناطق الاحتلالي انه لم تقع اصابات بين الجنود أو المستوطنين ولحقت أضرار طفيفة بالحافلة وتجري قوات الاحتلال في هذه الساعة أعمال تمشيط واسعة النطاق في المنطقة. وهذه أول مرة يتم استهداف حافلة إسرائيلية بصاروخ منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة قبل 22 شهرا، وسط توقف في محادثات السلام. وأطلق فلسطينيون فى قطاع غزة الليلة قبل الماضية قذيفة صاروخية من طراز قسام باتجاه احد التجمعات السكنية اليهودية داخل حدود الخط الأخضر. وذكر راديو اسرائيل ان أضرارا لحقت بسيارتين من جراء اطلاق الصاروخ. وعلى الصعيد ذاته أطلق فلسطينيون قنابل يدوية مضادة للدبابات باتجاه موقع لجيش الاحتلال الاسرائيلى فى غوش قطيف بقطاع غزة، ورد جنود الاحتلال الأسرائيلى باطلاق النار باتجاه الفلسطينيين. وذكر تقرير ان القيادة العسكرية الاسرائيلية تعكف على دراسة الهجوم على مستوطنة ايمانويل وظروفها ومجريات الامور قبل وبعد تنفيذها. من جهة اخرى ذكرت مصادر صحفية اسرائيلية ان جنديا اسرائيليا منع خلال توليه حراسة البوابة الرئيسية لمبنى رئاسة الاركان، نائب رئيس الاركان الاسرائيلى الجنرال جابى اشكنازى من دخول المبنى لأنه لم يعرف على نفسه شخصيا. وقالت المصادر ان الجندى امر اشكنازى بالتوقف وابراز هوية شخصية تثبت شخصيته مع تصريح دخول المبنى الامر الذى اثار الجنرال اشكنازى حيث استشاط غضبا ونزل من سيارته وهو يكيل الشتائم للجندى ثم انهال عليه ضربا واحاله الى محكمة عسكرية. على صعيد متصل اعتقلت قوة خاصة من الجيش الاسرائيلي ترافقها عناصر من جهاز الأمن الاسرائيلي العام (الشاباك) صباح أمس في مدينة رام الله خلية فلسطينية ينتمي أفرادها لحركة المقاومة الاسلامية حماس، وتشتبه الخلية بتنفيذ العملية الاستشهادية في مفرق «بات» في مدينة القدس، قبل شهر ونصف الشهر تقريباً، وتدعي أجهزة الأمن الاسرائيلية ان الخلية كانت في طريقها لتنفيذ عملية استشهادية أخرى داخل اسرائيل، مضيفه انه تم اعتقال خمسة من أفراد الخلية، يعتبر أحدهم «مطلوب بارز». ويذكر ان العملية «بات» اسفرت عن مقتل 19 اسرائيلياً في حينه.

