بدأ أمس خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي مباحثاته مع المسئولين في نيودلهي في اطار مساع دبلوماسية لبحث تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان حول كشمير. وقد اجتمع سولانا مع ياشوانت سينها وزير الخارجية الهندي كما من المفترض ان يلتقي نائب رئيس الوزراء لال كريشنا ادفاني. وسيواصل الدبلوماسي الاوروبي مهمته اليوم في اسلام اباد ليسبق بذلك كولن باول وزير الخارجية الاميركي الذي ينتظر وصوله في مهمة ايضا الى الهند ثم باكستان. وصرح مسئول في وزارة الخارجية الهندية ان «الهند ستؤكد استياءها من التغيير الفجائي لموقف باكستان». واضاف ان «اسلام اباد لم تف بوعودها لوقف عمليات تسلل الناشطين الاسلاميين الى كشمير (الهندية) كما انها لم تعد تبذل جهودا لتفكيك البنية التحتية الارهابية. نريد ان يدرك العالم ذلك». وكان برويز مشرف الرئيس الباكستاني تعهد في مطلع يونيو بوضع حد نهائيا لعمليات التسلل الامر الذي ساهم في تهدئة المخاوف من اندلاع حرب جديدة بين البلدين اللذين يمتلكان السلاح النووي. لكن الهند تتهم باكستان بعدم احترام هذا الوعد وتدعم بشكل فاعل حركة التمرد الانفصالية كما تؤوي معسكرات لتدريب المتمردين. وترفض نيودلهي في هذه الظروف سحب جنودها المنتشرين على طول الحدود مع باكستان واستئناف الحوار كما تطالب اسلام اباد. وقد حشد البلدان منذ ديسمبر 2001 حوالي مليون جندي على طول الحدود المشتركة بين البلدين وعلى جانبي خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير. أ. ف. ب
