أعرب نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان عن رغبة بلاده في إقامة علاقات «استراتيجية» مع الصين في صالح إيجاد «عالم متعدد الاقطاب، ووضع حد للهيمنة الاميركية»، في إشارة إلى التهديدات الاميركية الاخيرة بشن هجوم على العراق للاطاحة بنظام حكمه. وقالت وكالة الانباء العراقية أن رمضان أدلى بهذه الملاحظات أثناء اجتماعه في بغداد مع وفد يمثل الحزب الشيوعي الصيني برئاسة داي بينج فوه، عضو اللجنة المركزية ورئيس دائرة الاتصالات الخارجية للحزب، الذي أكد رغبة بلاده في «تطوير علاقات الصداقة والتعاون مع العراق». وقال رمضان «إن العراق ينظر إلى علاقاته مع الصين بمنظار استراتيجي وليس تقليديا، وحريص على تطوير العلاقات السياسية والحزبية بين البلدين». وأضاف «إن العراق يدعو إلى عالم متعدد الاقطاب والى التكافؤ في العلاقات الدولية وعدم التدخل في الشئون الداخلية للشعوب وأن يسود الامن والسلام في العالم ويرفض سياسة التبعية والهيمنة التي تفرضها إدارة الشر الاميركية على العديد من الدول». وفي إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تقوم به الصين بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي، دعا رمضان إلى «الوقوف بحزم في وجه الصلف والهيمنة الاميركية الرامية إلى نهب ثروات الشعوب وزعزعة الاستقرار وإضاعة الفوضى». وأضاف «إن إدارة الشر الاميركية تشن عدوانا سافرا على العراق منذ 21 عاما وتتدخل في شئونه الداخلية وبشكل يتنافى والاعراف والقوانين الدولية، الامر الذي يجعل من الضرورة أن تتفهم بلدان العالم مخاطر هذه الاعمال العدوانية الارهابية وتتصدى لها لما تمثله من تهديد للاستقرار والسلام في العالم». من جانبه قال المسئول الصيني أن بلاده «مهتمة بعلاقاتها مع العراق وتسعى باستمرار الى تطويرها، وأن زيارته الحالية إلى العراق ستكون فرصة لتبادل الاراء والافكار بين الحزبين والعمل على ترسيخ علاقات الصداقة بين الشعبين». د.ب.أ