كشف تقرير اصدره برنامج التنمية التابع للامم المتحدة ان دول شرق اسيا استطاعت ان تنفض غبار الازمة الاقتصادية الشهيرة، التي عصفت بها في تسعينيات القرن الماضي والتي عرفت بكبوة النمور مشيرا الى ان النرويج لاتزال المكان الافضل في العالم من حيث التنمية البشرية. وقال التقرير ان الكثير من اقتصاديات شرق آسيا حققت تقدما كبيرا منذ عام 1990 رغم الازمة الاقتصادية التي تعرضت لها. أما الصين فتقدمت أبعد من ذلك حيث ارتفعت 14 مركزا. وتقدمت سنغافورة وكوريا الجنوبية ثمانية مراكز، وتقدمت تايلاند 10 مراكز، وماليزيا 12 مركزا. وفي أعلى المؤشر نجد أن النرويج تخطت ستة مراكز منذ عام 1990، فيما ارتفعت السويد وأستراليا تسعة مراكز. بينما هبطت الولايات المتحدة وأيسلندا وفرنسا أربعة مراكز خلال الفترة نفسها في مؤشر التنمية البشرية. وتراجعت اليابان خمسة مراكز وسويسرا ستة مراكز.. على صعيد متصل ابدت النرويج سعادتها بعد ان تصدرت تصنيف الامم المتحدة لافضل الدول من حيث مستوى المعيشة لكنها سخرت على استحياء من الشتاء الطويل والقاسي في الدول الاسكندنافية. ووضع مؤشر مستوى المعيشة لبرنامج الامم المتحدة للتنمية النرويج على رأس قائمة من 173 دولة للعام الثاني على التوالي قبل والسويد وكندا. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السادسة. وقال اولاف كيورفن نائب وزير الخارجية النرويجي في مؤتمر صحفي «نشعر بالسعادة لتصدرنا هذا التصنيف للمرة الثانية. انه يظهر ان الامور هنا ليست بالسوء الذي نعتقده في بعض الاحيان». ويعتمد تصنيف الامم المتحدة لمستوى المعيشة على قياس الوضع في مجالات مثل التعليم ومتوسط العمر ومتوسط دخل الفرد. ويعتقد كيورفن ان التصنيف كان سيختلف اذا كان المناخ احد العوامل التي يشملها التقييم. وسأل مازحا باحثي الامم المتحدة «هل قضيتم الشتاء من قبل في النرويج مع البرد والظلام». وتقع اوسلو في جنوب النرويج على نفس خط العرض الذي توجد فيه سيبيريا وجنوب جرينلاند وانكوراج في الاسكا. ووضع متوسط الدخل المرتفع الذي يبلغ 29 الفا و 918 دولارا الذي يدعمه ثروة ضخمة من النفط النرويج قبل اقرب منافسيها في التصنيف. والنرويج ثالث اكبر مصدري النفط في العالم بعد السعودية وروسيا.الوكالات
