استجاب افرايم هليفي رئيس الموساد الاسرائيلي، الى طلب رئيس الحكومة، ارييل شارون، تسلم رئاسة مجلس الامن القومي، خلفاً للجنرال عوزي ديان الذي استقال من منصبه، في اعقاب تعيين الجنرال موشيه بوغي يعالون رئيساً لهيئة الاركان العامة. وسيستقيل هليفي من رئاسة الموساد خلال ايام، ما يعني ابتداء المنافسة على هذا المنصب، وذكر في الماضي ان من بين المرشحين للمنافسة الجنرال احتياط تحاميا دغان، واحد كبار المسئولين في الموساد اليوم، والجنرال شلوموينادي والجنرال عاموس غلعاد، منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة، يشار الى ان هليفي يخدم في جهاز الموساد الاسرائيلي منذ عام 1961، وكان مسئولاً عن المجالات السياسية في الموساد، وخاصة العلاقات بين إسرائيل والدول التي لا تربطها بها علاقات دبلوماسية، الى ان تم تعيينه رئيساً للموساد عام 1998، واشارت مصادر رسمية اسرائيلية الى ان شارون يثق بشدة بهليفي، وقد اوفده خلال السنة الاخيرة عدة مرات لالتقاء حسني مبارك الرئيس المصري والملك الأردني عبدالله والقيادة الأميركية. وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان هليفي الذي يتمتع بعلاقات مع كبار مسئولي المخابرات في مصر والاردن سيظل المبعوث الشخصي لارييل شارون رئيس الوزراء فيما يتعلق بالمهام الدبلوماسية الحساسة. وانضم هليفي «68 عاما» وهو من مواليد بريطانيا الى الموساد في عام 1961 وكان معنيا بصفة رئيسية بالعمل في الجانب الدبلوماسي بما في ذلك مهمات الاتصال مع دول لا تقيم اسرائيل معها علاقات بصفة رسمية. ولعب هليفي دورا محوريا في التوصل لاتفاقية سلام مع الاردن في عام 1994. وكان بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق استدعى هليفي الذي كان سفيرا لبلاده لدى الاتحاد الاوروبي واسند اليه مهمة قيادة الموساد في عام 1998 بعد فشل الجهاز في عدة عمليات ومنها اغتيال خالد مشعل احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس في الاردن.