شبه بيل كلينتون الرئيس الاميركي السابق أزمة الايدز التي يعاني منها العالم بالحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على الارهاب وحث الدول الغنية على زيادة الانفاق، لاستئصال شأفة هذا الوباء الذي يهدد 100 مليون شخص. وقال كلينتون في كلمة أمام وفود من جماعات للحقوق المدنية في مقدمتهم القس جيسي جاكسون «انني انظر الى قضية الايدز هذه بنفس الطريقة التي انظر بها الى محاربة الارهاب والحملة من اجل الحاق 130 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم بالمدارس». وناشد كلينتون الذي يشترك مع رئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا في رئاسة صندوق الايدز الدولي الدول الغنية زيادة مساهمتها في الحرب على الايدز. وقال ان المساهمة السنوية الحالية للولايات المتحدة في برامج الايدز تتراوح بين 800 مليون دولار ومليار دولار لكن ينبغي أن تزيد لتصل الى حوالي 5ر2 مليار دولار من أصل عشرة مليارات دولار تقدر الامم المتحدة انها لازمة سنويا لمكافحة الايدز. وقال كلينتون «يبدو هذا مبلغا ضخما لكنه أقل من تكلفة شهرين من الحرب الافغانية. وهو أقل من اثنين في المئة من الزيادة المقترحة في الانفاق العسكري والانفاق على الدفاع الداخلي في أميركا.. أعتقد أنها قضية انسانية لكنها أيضا قضية عملية.. هدفنا ينبغي أن يكون وقفه (الايدز) ثم تقليصه ثم القضاء عليه». وأضاف قائلا «لدينا 40 مليون حالة اصابة بالايدز وستصبح 100 مليون اذا لم نفعل شيئا ازاءها. سيكون أكبر وباء منذ قتل طاعون دبلي 25 في المئة من سكان اوروبا في القرن الرابع عشر على الرغم من ان هذا المرض (الايدز) يمكن تفاديه بنسبة مئة في المئة». رويترز