قرر رئيس سابق لموقع إسلامي على الانترنت قال في وقت سابق ان أخذ سنغافورة جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ربما أدى إلى خطط إرهابية إسلامية، ترك سنغافورة للجوء في ملبورن بأستراليا. وقال ذو الفقار محمد شريف لصحيفة «توداي» انه قرر مغادرة سنغافورة. وذو الفقار يخضع لتحقيقات الشرطة لتحديد ما إذا كان قد قام جنائيا بالتشهير بلي كوان يو الوزير، ويعقوب إبراهيم وزير الشئون الاسلامية، وآخرين عبر ما نشره على موقع الفاتحة على الانترنت. ونقل عن ذو الفقار قوله على الهاتف «أعرف ما سيكون نتيجة ذلك». وقال ذو الفقار ان احتمال تعرضه للسجن عامين في حالة إدانته قد جعله يعقد العزم على الرحيل عن بلاده، وقال انه سيحاول حشد التأييد لقضيته في أستراليا. وقال ذو الفقار انه يمكث في بيت صديق له في ملبورن منذ الاسبوع الماضي، بينما زوجته، شيرين عبد الصمد، عبرت الحدود من سنغافورة إلى ماليزيا برفقة أطفالها الاربعة أمس الأول. وقالت شيرين انها تخطط للانضمام إلى زوجها في ملبورن خلال الاسبوع المقبل. وكان ذو الفقار قد تعرض أولا لانتقادات عنيفة من جانب الحكومة والزعماء المسلمين في سنغافورة لما أورده موقعه على الانترنت من تعليقات في يناير الماضي. ومن بين تلك التعليقات ما قاله من ان المتهم بالارهاب الدولي أسامة بن لادن هو مسلم أفضل من القادة المسلمين في سنغافورة. وبعد ذلك ترك ذو الفقار منصبه كمدير تنفيذي للفاتحة، غير أنه بدأ في الدفاع عن قضية الطالبات المسلمات اللاتي حرمن من المدارس الوطنية في سنغافورة لرفضهن خلع الحجاب، في مخالفة لسياسة الزي الموحد المعمول بها في البلاد. وهوجم النقد العام الذي وجهه ذو الفقار من جانب المسئولين في بلاده والذين وصفوا ما قاله بأنه محاولة لدق إسفين يفسد العلاقات بين الاجناس المختلفة في سنغافورة التي تضم أربعة ملايين نسمة. يذكر أن المسلمين وهم من عرق المالايو في سنغافورة يمثلون نحو 14 بالمئة من السكان في سنغافورة التي غالبية سكانها من أصول صينية. د.ب.أ