تعهدت جلوريا أرويو ماكباجال رئيسة الفلبين أمس بمواصلة الحملة لاعتقال المزيد من الارهابيين بعد اعتقال اثنين من منفذي التفجيرات التي أدت الى مصرع 15 في جنوب الفلبين، فيما اتهمت الولايات المتحدة خمسة من جماعة أبو سياف بقتل أميركيين بعد خطفهم. وقالت ارويو خلال تسلمها كلاً من عبدالباسط عثمان ومعمر تيمباو مقيدين في الأغلال أمس بالقصر الرئاسي انه لا تفاوض ولا تهاون مع الارهابيين، مؤكدة ان الحرب ضد الارهاب لم تنته بعد باعتقال الاثنين. من جهة أخرى أعلن لاري تومبسون مساعد المدعي العام توجيه التهم الى المتمردين الخمسة امام محكمة فدرالية لقتلهم المرسل مارتن بورنهام وغيللرمو سوبيرو بالاضافة الى خطف غراسيا بورنهام، زوجة مارتن والتي اطلق سراحها في السابع من يونيو الماضي. واوضح تومبسون ان «الاتهامات الموجهة الى المتهمين هي التآمر الذي ادى الى الوفاة وخطف رهائن بالاضافة الى ثلاث اتهامات بخطف رهائن اعقبه وفاة». واضاف ان هذه القرارات الاتهامية «تعكس ادانة سابقة، اعلنت في فبراير 2000 من قبل محكمة فدرالية في منطقة كولومبيا» وبقيت سرية من اجل عدم تعريض حياة الرهائن للخطر والذين ظلوا اكثر من عام بين ايدي متمردي ابي سياف. واشار تومبسون الى ان هذه الادانة تتيح للولايات المتحدة ارسال الاشارة بأنها «ستوظف كل جهودها لاقتفاء اثر وملاحقة اولئك الذين ارتكبوا اعمالا ارهابية ضد الاميركيين هنا (في الولايات المتحدة) وفي الخارج، امام القضاء». (أ.ب ـ أ.ف.ب)