بدأ مسئولون عسكريون من 19 دولة من بينها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا مهمة في اقليم كشمير تستهدف تقييم الوضع على طول الخط الفاصل، بين الهند وباكستان وذكرت المصادر الإخبارية أن المسئولين العسكريين يجرون محادثات مع ضباط القوات الهندية والباكستانية والمدنيين الذين يقطنون بالقرب من الخط الفاصل حول التسلل من المقاتلين الكشميريين وماتردد عن وجود القاعدة في تلك المنطقة. وعلى الصعيد الميداني استشهد حوالي3 أشخاص على الأقل وأصيب عدد منهم في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال الهندية في كشمير المحتلة. يأتي هذا التصعيد الخطير في حين تبذل الجهود الدولية لتخفيف حدة التوتر في جامو وكشمير ومن قبل المجتمع الدولي إلا أنها لم تأت بأية نتيجة إيجابية بهذا الصدد رغم كل المحاولات الدبلوماسية والدولية لتخفيف حدة التوتر بين البلدين أونلاين.
