أعلنت جين هارمان النائبة الاميركية ان وكالة المخابرات المركزية ابلغت الكونغرس ان تجنيدها لعملاء اجانب يمكنهم تقديم معلومات استخباراتية عن الارهاب ارتفع بنسبة 50 في المئة منذ هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. وتواجه الوكالة انتقادات منذ ذلك التاريخ لافتقارها لشبكة من العملاء الاجانب على صلة بجماعات مثل تنظيم القاعدة الذي القت الولايات المتحدة عليه مسئولية الهجمات التي سقط فيها نحو ثلاثة آلاف قتيل. وقالت هارمان عضو اللجنة الفرعية للارهاب بمجلس النواب «وكالة المخابرات المركزية تقول ان قدراتها البشرية ارتفعت واعتقد انه يتعين التحقيق في كيف يحسبون هذه الاعداد وما الى ذلك. لكني سعيدة بسماع ذلك. ولا اجادل فيما يقولون». واضافت بعد جلسة استماع مغلقة لتحقيق برلماني بشأن فشل المخابرات في 11 سبتمبر «القدرات اللغوية لا تزيد بالمعدل المطلوب. لكني امل ان تتحسن جهود تجنيد العملاء القادرين على امدادنا بمعلومات جيدة لمساعدتنا على اختراق الاهداف». وقال منتقدون ان اجهزة المخابرات الاميركية تفتقر للخبرة باللغات المطلوبة في الحرب ضد الارهاب. وقال بوب جراهام رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ انه يبدو ان هناك بعض التقدم في وكالة المخابرات المركزية. وابلغ «رويترز» «الاحصاءات المتعلقة باعداد العملاء الذين يجري تدريبهم وتنوعهم من حيث اللغة والثقافة سيظهر انهم يحرزون تقدما في الاستخبار البشري». وشمل تحقيق 11 سبتمبر الذي تجريه لجنتي المخابرات في مجلس النواب ومجلس الشيوخ جلسات مغلقة ادلى خلالها مسئولون من وزارة الخزانة الاميركية بشهاداتهم امس الأول بشأن جهود ملاحقة اموال الارهابيين. وقال مشرعون انهم لم يتوقعوا ان يظهر التحقيق انه كانت هناك اي معلومات من شأنها تجنب وقوع هجمات 11 سبتمبر. وقال جراهام «لا اعتقد ان وثيقة واحدة ستظهر نقول عليها (هذا ما فاتنا)... المرجح ان تتراكم ادلة فردية على فرص ضاعت كانت اذا اغتنمت ستؤدي الى تحليل رائع لنموذج كان بامكانه تجنب هجمات 11 سبتمبر». ومن ناحية اخرى بدأ مكتب التحقيقات الاتحادي التحقيق في تسريب معلومات عن اتصالين رصدتهما ادارة الامن القومي يوم العاشر من سبتمبر اشارتا الى ان حدثا يدبر لليوم التالي. رويترز