أكدت بعثة دولية تراقب وقف اطلاق النار في منطقة جبال النوبة بالسودان انها متفائلة بخصوص احتمالات ان يسد اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في الاونة الاخيرة الفجوة التي تفصل بين الاطراف المتحاربة. وقالت اللجنة التي تشرف على اتفاق لوقف اطلاق النار وقعته الحكومة السودانية «الجيش الشعبي لتحرير السودان» في يناير ان وقف اطلاق النار في منطقة جبال النوبة يمثل نموذجا يمكن تعميمه على مناطق الصراع الاخرى في الحرب المستمرة منذ 19 عاما. وقال البريجادير جنرال يان اريك فلهلمسن رئيس لجنة المراقبة المشتركة التي تشرف على وقف اطلاق النار في منطقة النوبة «انني ارى ارادة قوية والطرفان لديهما رغبة صادقة في انجاح السلام». وقال فلهلمسن لرويترز في بلدة كادقلي الواقعة في منطقة جبال النوبة «انني اعتبر هذه المهمة نموذجا اوليا لاتفاق اكبر كثيرا واشمل لاحلال السلام في السودان كله». وتم تجديد تفويض لجنة المراقبة المشتركة الذي صدر في البداية لمدة ستة اشهر لفترة ستة اشهر اخرى بدءا من 20 يوليو لكن محللين يقولون انه قد يكون من الصعب تطبيق نموذج النوبة في اجزاء اخرى من السودان بينما ما زال سكان المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في النوبة متشككين. وقال بعض السكان المحليين ان وقف اطلاق النار لم ينجح في تشجيع الوف الاشخاص الذين فروا من القتال في المنطقة على العودة من الاماكن التي يختبئون فيها في الجبال وهو فرار تسبب في مجاعة واسعة النطاق. وقال سكان في قرية كودا النائية ان حكومة الخرطوم ربما تكون قد سحبت جنودها لكنها نشرت قوات شرطة ثبت انها تقوم بالقدر من الترهيب. رويترز