نوه ناجي صبري وزير الخارجية العراقي بالتطور الكبير في علاقات العراق مع الكويت والمملكة العربية السعودية منذ قمة بيروت الماضية حيث انفتح الباب امام التبادل التجاري مع السعودية، معرباً عن أمله في ان يتم الانتقال الى مرحلة التنفيذ الفعلي للاتفاق الذي تم التوصل اليه في القمة العربية مع الكويت من خلال التعاون والاتصالات المباشرة بين الجانبين. وأشار وزير خارجية العراق في حديث لوكالة انباء الشرق الأوسط المصرية ادلى به من بروكسل الى أن العراق يسعى الى حل كافة المشاكل مع كافة الدول المجاورة من أجل اقامة علاقات حسن الجوار والتعاون الكامل بينها. واكد صبري ان بلاده تسعى الى تقريب وجهة نظرها مع الأمم المتحدة حتى يمكن التوصل الى آلية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولى بشكل متزامن ومتلازم مشيرا الى أن جولة فيينا الأخيرة ساهمت فى حسم مسألة اعادة الأرشيف الوطنى لدولة لكويت ووثائقها الموجودة فى العراق وكذلك التوصل الى تقدم فى الملف النووى عندما توصلنا الى اقرار حقيقة من جانب وكالة الطاقة الذرية بعدم وجود قضايا نزع سلاح وأن المطروح هو مسائل متعلقة بالرقابة الدائمة. وأعرب ناجى صبرى فى حديث خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن استعداد العراق لاجراء حوار فنى شامل مع الوكالة الدولية للطاقة حول مسائل الرقابة الدائمة من أجل تصفية كافة الأمور المعلقة منذ الفترة السابقة من أجل وضع الأسس اللازمة للمرحلة موضحا أن العراق كان ينتظر من هانز بليكس رئيس فريق التفتيش بالأمم المتحدة موقفا ايجابيا من هذه القضية ولكنه تراجع عنه منذ نيويورك وبعد تهديدات بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الاميركي بالتحقيق فى ملفه الشخصى. وقال ان العراق طالب فى اجتماع فيينا فى مارس الماضى بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولى 1382 الذى يدعو الى نزع السلاح الشامل معربا عن اعتقاده بأن هذا الحل هو العملى والقانونى للعراق. ورفض المسئول العراقى قبول الشروط الاميركية لأن العراق يتحاور مع الأمم المتحدة وليس مع الولايات المتحدة الاميركية ويركز على تسوية الملف العراقى الدولى وخاصة فيما يتعلق برفع الحصار وأمن العراق الوطنى والأمن الاقليمى فى منطقة الشرق الأوسط من خلال التخلص من أسلحة الدمار الشامل وترسانتها الهائلة الموجودة لدى اسرائيل ومعالجة الأضرار الكبيرة التى أحدثتها الاعتداءات البريطانية والاميركية على البنية التحتية العراقية وايجاد آلية للأمم المتحدة لضمان عدم وجود أسلحة دمار شامل فى العراق. أ. ش. أ