شدد عبدالرحمن بن حمد العطية أمين عام مجلس التعاون الخليجي على تطابق وجهات النظر بين فرنسا والمجلس بخصوص الوضع في الشرق الأوسط. وصرح العطية لدى خروجه من قصر الاليزيه اثر محادثات أجراها مع جاك شيراك الرئيس الفرنسي الليلة قبل الماضية «هناك تطابق في وجهات النظر بخصوص الوضع في الشرق الأوسط». مشيراً الى التوصل «لبعض النتائج والمؤشرات الايجابية» اثر لقاء وزراء الخارجية العرب مع اللجنة الرباعية في نيويورك 16 يوليو الجاري. وأفاد مقربون من العطية ان الرئيس شيراك اعتبر خلال محادثاته مع الامين العام لمجلس التعاون الخليجي ان بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا والبلدان العربية «ما يكفي من تطابق (وجهات النظر) للمضي قدما». ودعا الرئيس الفرنسي «الى ضرورة تعبئة الاسرة الدولية لاعادة تحريك الآفاق السياسية وللمضي قدما في البحث عن حل» مضيفا ان الهدف يتمثل «في عقد مؤتمر دولي توكل اليه مهمة تحديد اطار مرجعي وجدول زمني لاستئناف المفاوضات». وقال العطية أيضا ان المباحثات مع شيراك أكدت أهمية تنفيذ العراق للقرارات الدولية والقبول بسرعة عودة المفتشين الدوليين. وأكد في بيان وزعته أمانة المجلس في الرياض أمس رفض دول الخليج توجيه أي ضربة عسكرية لبغداد أو أي دولة عربية على أن يستمر الحوار بين العراق والأمم المتحدة. أ.ف.ب ـ كونا
