اعترف دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي مجدداً بأن الولايات المتحدة مازالت لا تعلم ما اذا كان اسامة بن لادن حيا او ميتا. وقال رامسفيلد للصحفيين «لم اسمع عنه شيئا منذ ديسمبر» في اشارة فيما يبدو الى شريط اعلن في اواخر العام الماضي. وقال رامسفيلد انه واثق من ان الغموض بشأن مصير ابن لادن او حالته سينقشع. وقال في تصريحه المعتاد بوزارة الدفاع «يمكنني الانتظار». واضاف «أما ان يكون قد مات.. وهو امر طيب من وجهة نظرنا أو يكون حيا وقرر لسبب ما الا يظهر على شرائط الفيديو ليجعل العالم يعلم انه على قيد الحياة». واشار الى ان هناك سببين على ما يبدو وراء تصرفه على هذا النحو. واضاف «قد يكون السبب الاول انه لا يستطيع ذلك من الناحية البدنية لانه مصاب بحال من الاحوال. والاخر قد يكون خوفه من القبض عليه اذا ما ظهر. ويفضل ارسال شبان اخرين ليقتلوا بدلا من تعريض نفسه للخطر». وسئل الوزير الاميركي عن رد فعله اذا لم يعثر على ابن لادن فقال «اعتقد اننا سنعيش جميعا.. اذا تمكنا من الاجهاز على القاعدة وطالبان فيستمر العالم.. هل هذا مرجح.. لا ليس من المرجح ألا نعثر عليه ابدا». وأعلن وزير الدفاع الاميركي من جانب آخر ان عددا من العناصر المفترضين في تنظيم القاعدة الارهابي قد اعتقلوا اخيرا في باكستان. واضاف في مؤتمر صحافي انهم اعتقلوا منذ اسبوعين. وقال رامسفيلد «يمكن ان نأمل في ان يكون احدهم» من كبار المسئولين في تنظيم اسامة بن لادن، لكن غالبا ما يكون من الصعب تحديد هوية المعتقلين لأنهم «يكذبون كثيرا وثمة كثير من الاسماء المستعارة». كذلك أعلن وزير الدفاع الاميركى ان القوات الاميركية بدأت فى توفير الأمن للرئيس الافغانى حامد قرضاي. وقال ان توفير الحراسة له خطوة قصيرة الأمد نسبيا. وقال رامسفيلد ان تأمين سلامة قرضاي أمر مهم للشعب فى افغانستان خاصة فى اعقاب الاغتيال الاخير لمسئول كبير فى حكومته. واضاف ان الفارين من طالبان وتنظيم القاعدة مازالوا مطلقى السراح بعضهم فى افغانستان والبعض الاخر فروا عبر الحدود. واشار الى انه مضت حتى الان تسعة اشهر فى الحرب على ما اسماه الارهاب وقال ان هذه الحرب تتطلب المزيد من العمل الشاق واننا (اقرب الى البداية منها الى النهاية). لكن الوزير الاميركى قال انه رغم ذلك تحقق الكثير ومنه تحرير شعب افغانستان ووقف موجة الارهاب وكسر شوكة طالبان على حد تعبيره. وكالات
