دخل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في مفاوضات مع الاحزاب السياسية وتدارس امس الاول مع 13 حزباً مسجلاً (احزاب التوالي سابقاً) من بينها الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة الهندي مشروع لاقامة جبهة قومية موحدة من الاحزاب لدعم الاتفاق الذي توصلت له الحكومة مع حركة قرنق بداية الاسبوع الماضي. وكشف الدكتور حسين سليمان ابو صالح رئيس حزب مؤتمر وادي النيل لـ «البيان» ان الاجتماع الذي عقده غد المؤتمر الوطني الحاكم ناقش تفاصيل الاتفاق الاخير والذي جاء طبقاً لافادات حسين ابو صالح في (8) محاور و50 فقرة اتضح ان 70% من القضايا التي تناولها سبق ان تم الاتفاق عليها. واوضح ابو صالح بأن الاتفاق المقدم هو ذات الاتفاق الذي سبق ان نشرته صحيفة «البيان» الاماراتية «من مكتب القاهرة» قبل انتهاء المفاوضات. وقال ابو صالح إن لقاء الاحزاب كان لقاء تفاكرياً لاتخاذ الخطوة المقبلة لاكمال الاتفاق عبر جبهة سلام تتوحد عبرها كل الارادة السودانية. وشن حسين ابو صالح هجوماً شديداً على المبادرة المشتركة وقال انها (قتلت نفسها بنفسها) لان القائمين عليها في مصر وليبيا تعاملوا مع الاحداث في السودان بخطوات سلحفائية. واوضح ان مشروع التسوية الجديد يعول على القوى بالداخل وكل من يتوافق معها على البرنامج المطروح.