التقى علي حمود وزير الداخلية السوري في دمشق امس الاول باهالي المفقودين اللبنانيين في سوريا ووعد بالرد على استفساراتهم في غضون ثلاثة أشهر. وقال وديع أسمر، المتحدث باسم مجموعة مساندة اللبنانيين المعتقلين والمنفيين، «لقد وعد الوزير الاهالي بالرد على أسئلتهم بعد شهرين أو ثلاثة أشهر إذا قدموا إليه صورا وأدلة». واضاف أسمر أن بشار الاسد الرئيس السوري كلف الوزير بلقاء الاهالي الذين قدموا له قائمة تتضمن 174 اسما للبنانيين موقوفين أو مفقودين في سوريا. وكان حوالي 50 من أقارب اللبنانيين المفقودين في سوريا قد سافروا بالطريق البري إلى دمشق على أمل اللقاء بالرئيس الاسد. كما سلم الاهالي لوزير الداخلية السوري رسالة موجهة إلى الاسد. اكدوا فيها أن ليست لهم أية ارتباطات سياسية. وانتقد الاهالي الحكومة اللبنانية في رسالتهم قائلين «إن المسئولين عنا أوصدوا أبوابهم في وجوهنا أكثر من مرة كما لو كانت القضية لا تعنيهم في شيء. وهم خائفون من التعامل مع هذه المسألة الانسانية».