اكد جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي ان بلاده ليست طرفاً في التهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة ضد العراق، وان مطالب الكويت تنحصر في ضرورة تطبيق بغداد قرارات الشرعية الدولية وابداء حسن النية تجاه الجيران. وشدد الخرافي في مؤتمر صحفي عقده امس على ان الموقف المبدئي لبلاده هو عدم التدخل في الشئون الداخلية لاي بلد آخر وترفض ايضا التدخل في شئونها مشيراً الى ان ما يربط الكويت والعراق يكمن فى الجيرة ورابطة الدم، مؤكدا فى الوقت نفسه حرص بلاده على الشعب العراقى، وعلى ان يتاح له تقرير ما يريده. وحول اذا ماكانت هناك آلية للتنسيق بين البرلمان والحكومة فى موضوع التعامل مع تداعيات الضربة الاميركية المتوقعة، قال الخرافى « أنا اسمع عن موضوع ضرب العراق منذ ست سنوات، وفى كل مرة تتحدد مواعيد وتواريخ للضربة ولايحدث شيء»، مشيرا الى ان بلاده اتخذت كافة الاجراءات المطلوبة للتعامل مع المواقف. وردا على سؤال حول دعوة المجلس الوطنى العراقى لعقد مؤتمر طاريء للاتحاد البرلمانى العربى لبحث التهديدات، قال ان البرلمان الكويتى تلقى الدعوة موضحاً ان بلاده لن تشارك « فالوقت غير مناسب، والتهديدات لاجديد فيها ولاتحتاج اجتماعا طارئا». وحول الدعوة العراقية لعقد حوار بين الطرفين، قال رئيس مجلس الامة الكويتي انها ليست جديدة أيضا، ولكن اذا كان لدى العراق الحرص الكافى على توحيد الصف العربى، وانهاء حالة التشرذم التى تعانيها الامة العربية، فان عليه ان يعلن ان لديه أسرى وان يفرج عنهم، أما ان يريد منا الجلوس معه وجها لوجه، فعلى ماذا نجلس ؟. وقال الخرافى « اننا فى الكويت ننتظر اجراءات تتعلق بتجاوب العراق مع بيان قمة بيروت». وحول التحولات الديمقراطية فى الخليج، قال رئيس البرلمان الكويتى ان بلاده تبارك اى توجه ديمقراطى يتخذه الاشقاء فى دول مجلس التعاون بأى صورة كانت. من جهة اخرى انتقد الخرافى ردود الفعل العربية والدولية تجاه مايحدث فى الاراضى الفلسطينية، وقال: «يجب ان يكون هناك موقف واضح، اننا ندين ونشجب ونتحدث كثيرا ضد الاميركيين، ثم نهرول باتجاهم، ان هذا التناقض يجب ان ينتهى ويجب العمل بسرعة من اجل وضع حد لهذه الممارسات الصهيونية، ولعل فى وجود شارون مايتكفل بجمع كلمة العرب وتوحيد صفوفهم لانهاء العربدة الاسرائيلية». وحول التهديدات الاسرائيلية ضد سوريا، قال الخرافى انه لايمكن لنا كعرب ان نتفرج على مثل هذه التهديدات، داعيا الى توحيد الكلمة العربية، وان يكون الوضوح سمة لها، مشيرا الى انه « يجب الا تختلف كلماتنا فى العلن عنها داخل الغرف المغلقة».