في غمرة انشغال المجتمع الدولي، بمساعدة أفغانستان سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، بعد اقصاء حركة طالبان التي كانت تحكم، لم تجد الصين أمامها من طريق، سوى الانضمام لهذه «الموضة» التي انتشرت بين مختلف الدول وقررت مساعدة أفغانستان. وبما ان بكين أدركت انها لن تساعد أفغانستان اقتصادياً لأن بلادها أحوج لكل دولار، لذا فتحت باباً جديداً غير مكلف، وهو مساعدة أفغانستان بالحيوانات، حيث تستعد لتقديم مجموعة من الحيوانات لحديقة الحيوانات المدمرة في كابول. وقد أكدت مصادر صينية، ان بكين لم تستطع تقديم مساعدات مالية، نظراً لوجود نحو 132 مليون عاطل عن العمل في البلاد، وهم يحتاجون الى كل الأموال اللازمة لتشغيلهم. وكالات