نظم نشطاء جماعة السلام الأخضر «غرينبيس» مظاهرة احتجاج في عرض البحر قبالة شواطيء استراليا، لاعتراض سفينتين بريطانيتين محملتين بنفايات نووية في طريقهما من اليابان إلى بريطانيا. واجتازت السفينتان حاجزا رمزيا اقامه 11 زورقا بمبادرة من «غرينبيس» وبمشاركة 50 معارضاً ناشطاً في بحر تاسمانيا بين جزر لورد هووي ونورفولك الاسترالية. وقال جايمس كورتني من منظمة غرينبيس لحماية البيئة ان ناشطين اثنين، احدهما نائب استرالي عن منطقة «نوفال غال» في الجنوب والآخر ناشط في «غرينبيس» قفزا الى الماء ورفعا لافتة كتب عليها بالانجليزية شعار «من أجل محيط بلا مواد نووية». وغادرت السفينتان البريطانيتان اللتان كانتا تنقلان خصوصا 255 كيلوغراما من البلوتونيوم المستخدم لاغراض عسكرية، ويكفي لصنع 50 قنبلة نووية اليابان في الرابع من يوليو الجاري. واضاف كورتني ان السفينتين توقفتا امام الاسطول البيئي خلال يوم الاحد قبل ان تواصلا سيرهما بعد منتصف الليل تحت جنح الظلام. وقد طاردهما زورق مطاطي وقفز الناشطان الى الماء عند الفجر ببذلتيهما الواقيتين ورفعا لافتتهما. وقفز ايان كوهين عضو مجلس الشيوخ بولاية نيوساوث ويلز ومتظاهر آخر في المياه على مسافة 400 متر فقط من السفينة وهما يحملان لافتة تدعو لاخلاء منطقة المحيط الهادي من المخلفات النووية. وابلغ كوهين «رويترز» «طاردت الزوارق المطاطية السريعة السفينتين لنحو سبع ساعات... الاحتجاج هناك وسط لا شيء كان رائعا». وضم الاحتجاج المسمى اسطول البحار الخالية من المواد النووية سبعة يخوت من نيوزيلندا وواحدا من جزيرة فانيواتو الصغيرة في المحيط الهاديء. وقالت جماعة السلام الاخضر ان الاحتجاج كان رمزيا وانها لم تتوقع قط ان تمنع السفينتان من المرور. وكالات
