أكدت عائلة الأردني عمر الشيشاني المعتقل في ديترويت بالولايات المتحدة الأميركية بتهمة الانضمام لتنظيم القاعدة وحمل شيكات مزورة قيمتها 12 مليون دولار الافراج عنه غداً، فيما أكدت مصادر أردنية انه لا علاقة له بالقاعدة. ونقلت صحيفتا «الرأي» و«العرب اليوم» عن علي الشيشاني شقيق عمر الشيشاني قوله ان السلطات الاميركية سمحت لشقيقه عمر بالاتصال بعائلته عقب توقيفه حيث ابلغهم بانه «سيتم الافراج عنه بكفالة غداً الاربعاء». واضاف ان عمر الشيشاني اوضح خلال الاتصال ان «التباسا وقع بشأن اعتقاله بسبب وجود شخص اخر يحمل الاسم نفسه ومطلوب للسلطات الاميركية حيث يرجح ان له علاقة بتنظيم القاعدة». واكد علي الشيشاني ان شقيقه ليست له «اية علاقات او ارتباطات تجارية او تنظيمية مع تنظيم القاعدة». ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن أحد أقارب عمر، وهو الوزير وعضو مجلس النواب الاردني الاسبق الشيخ عبد الباقي جمو قوله أنه «لو كان هناك ألف إنسان وكان بينهم 998 مع القاعدة أو أي تنظيم ديني أو غيره، وتم استثناء شخصين منهم لكان عمر الشيشاني واحدا منهما». وأضاف الوزير الاردني الاسبق أن «المتهم واسمه الكامل عمر عبد الفتاح الشيشاني أمضى حتى الآن أكثر من 20 عاما في الولايات المتحدة، وكان شابا صغيرا عندما غادر الزرقاء إلى أميركا طلبا للرزق». وأشار جمو إلى أن عمر يعمل في التجارة، ويسافر إلى إندونيسيا بقصد الاستيراد وأن آخر مرة زار فيها الزرقاء كانت قبل أربعة أشهر، وأنه متزوج من يابانية وله ابنتان. وأبدى جمو استغرابه من أنباء احتمال انتساب الشيشاني إلى القاعدة ووصف ذلك بأنه «سخافة إذ إن عمر ليس من المتدينين وليس عنده الميول تجاه مثل هذه التنظيمات وأنه أبعد ما يكون عن أي تنظيم سياسي أو ديني، كما لا يوجد بين أفراد أسرته أي ناشط ديني». وأضاف أن بعض أفراد أسرته ما زالوا في الزرقاء وأن العديد من إخوانه يعيشون في الولايات المتحدة. أ. ف. ب ـ د. ب. أ