سدت شرطة مكافحة الشغب الفلبينية الطريق امام آلاف المحتجين وطوقت مبنى الكونغرس أمس قبل ساعات من القاء الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو كلمة بشأن خططها لتعزيز الاقتصاد الفلبيني. وهاجم المحتجون الذي بلغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص ومعظمهم من الجماعات اليسارية مناورات مكافحة الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة في جنوب الفلبين وحثوا ارويو على انتهاج سياسة خارجية مستقلة. ودعا اخرون الى استقالتها وحملوا لافتات كتب عليها «مع السلامة جلوريا». وسار المحتجون حتى اصبحوا على بعد 400 متر من مبنى البرلمان قبل ان يسد نحو 500 فرد من شرطة مكافحة الشغب الطريق امامهم. وكون مئات آخرون من رجال الشرطة المدعومين بعدة شاحنات اطفاء حواجز بشرية عند مفترق طرق قرب مبنى الكونغرس. ومن المتوقع ان تحدد ارويو في كلمتها امام جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان عدة مبادرات سياسية ترمي الى التعجيل بالانتعاش الاقتصادي للبلاد. وحققت ارويو استاذة الاقتصاد التي يبلغ عمرها 55 عاما انتصارا سياسيا كبيرا عشية خطابها عندما اعلن سناتور مستقل كان يتحالف عادة مع المعارضة تأييده لارويو. وانهى تحول السناتور روبرت جاورسكي بشكل فعلي مأزقا في مجلس الشيوخ كان يهدد بشل الاجراءات الاقتصادية لارويو. ويسيطر حزب لاكاس الذي تتزعمه ارويو على مجلس النواب ولكنه فقد سيطرته على مجلس الشيوخ المؤلف من 24 عضوا الشهر الماضي عندما انضم سناتور الى المعارضة لتصبح كفتا الحكومة والمعارضة متساويتين بواقع 12 صوتا لكل منهما. رويترز