استبدل حامد قرضاي الرئيس الأفغاني حرسه الأفغاني الخاص بنحو 46 من الجنود الأميركيين. وذكرت مجلة «تايم» ان عدداً من وزرائه ساروا على دربه وطلبوا الحماية الأميركية. ونقلت وكالة أنباء «كيودو» عن مجلة «تايم» قولها ان قرضاى اتخذ هذه الخطوة نتيجة للتهديدات التى يتعرض لها فى الوقت الحاضر. وكان قرضاى يحتفظ بجنود من قبائل البشتون التى ينتمى لها غير انه فيما بعد اضطر لاستبدالهم بالجنود الموالين لتحالف الشمال الذى يمثل الطاجيك الذى استولى على كابول وأطاح بنظام طالبان بمساعدة الولايات المتحدة أواخر العام الماضى. ومع فرض تحالف الشمال سيطرته على الحكومة فإن الأمن الشخصى لقرضاى أصبح خاضعا لوزيرالدفاع محمد فهيم أقوى قادة تحالف الشمال فى البلاد، وصرح فاضل أكبر المتحدث باسم الرئيس قرضاى بأن الجنود الاميركيين يساهمون فى عملية تأمين قصرالرئاسة. يذكر أن مجهولين اغتالوا فى السادس من يوليو الجاري نائب الرئيس الافغانى وزير الاشغال العامة حاج عبدالقادر، الذى كان ينتمى لتحالف الشمال، فى العاصمة كابول. وكان حاج عبدالقادر، الذى ينتمى لقبائل البشتون، من الشخصيات الافغانية المهمة والقيادات التى لعبت دورا كبيرا فى سقوط حركة طالبان السابقة وتشكيل الحكومة الحالية فى البلاد. أ.ش.أ