أشاد الوفد البرلماني الأوروبي في ختام زيارته لطهران بنتائج محادثاته مع المسئولين والبرلمانيين الايرانيين، ملمحاً الى انه سيتم توقيع اتفاقية تجارية بين إيران والاتحاد الأوروبي قريباً. وشدد المار بروك رئيس لجنة العلاقات الخارجية وحقوق الانسان في البرلمان الأوروبي على تبني الاتحاد الأوروبي لوجهات نظر مختلفة عن السياسة الأميركية رغم علاقة التحالف مع الولايات المتحدة. وقال في مؤتمر صحفي مشترك الليلة قبل الماضية مع الدكتور محسن ميردامادي رئيس لجنة الشئون الخارجية والأمن الوطني في مجلس الشورى الايراني ان زيارته لطهران خطوة أولى في تنمية العلاقات، مشيراً الى انه تم بحث العديد من القضايا في أجواء هادئة. وقال ان المباحثات تناولت دراسة اتفاقية حول حقوق الانسان من المفترض أن نتوصل جميعاً خلالها الى اتفاق حول بعض المعايير لحقوق الانسان. وأضاف ان موضوع حقوق الانسان والسجناء الايرانيين كان أحد محاور المحادثات التي تم بحثها مع المسئولين الايرانيين في أجواء ودية. وفي اشارة لافتة على تأييد أوروبا لموقف طهران وصف الماربروك منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بأنها منظمة ارهابية وقال ان هذه المنظمة تم منع نشاطاتها في جميع دول الاتحاد الأوروبي. ورداً على سؤال ل«البيان» حول تأثير الخلافات بين المحافظين والاصلاحيين على سياسة إيران الخارجية أكد الدكتور ميردامادي ان هناك اجماعاً ايرانياً على استناد السياسة الخارجية الى قاعدة المصالح الوطنية، وتطوير العلاقات مع أوروبا، وازالة التوتر في المنطقة.
