تلقت تايوان أمس صفعة دبلوماسية تمثلت بقطع جزيرة «نورو» الصغيرة في المحيط الهادي علاقاتها الدبلوماسية معها، واقامة علاقات مع الصين، فيما عاد شين شوي بيان رئيس تايوان لرئاسة حزبه الديمقراطي التقدمي في اطار سياسة جديدة لتحسين الأداء الحكومي ومواصلة سياسة الحوار مع بكين بدون شروط مسبقة. وذكرت وكالة انباء الصين الجديدة ان رينيه هاريس رئيس نورو وقع بيانا مشتركا مع زهو ونزهونغ نائب وزير الخارجية الصيني في هونغ كونغ يتضمن اعلانا رسميا عن اقامة علاقات دبلوماسية بين بلديهما. واضافت الوكالة ان نورو التي تبلغ مساحتها 21 كلم مربعا وتعد 11850 نسمة، قررت في وقت سابق قطع العلاقات مع تايوان. ومع تخلي نورو عن تايوان، يتراجع عدد الدول التي تقيم تايبي علاقات دبلوماسية معها الى 27 دولة، يقع معظمها في جنوب المحيط الهاديء وافريقيا واميركا اللاتينية. وترفض الصين اقامة علاقات دبلوماسية مع البلدان التي تعترف بتايوان، وتعتبر الجزيرة جزءا من اراضيها. من جهة ثانية، افتتح شين شوي بيان رئيس تايوان أمس المؤتمر العاشر للحزب الديمقراطي التقدمي متعهداً بأن يتبنى حزبه تطوير الأداء الحكومي، وادارة شئون الجزيرة خلال العامين المقبلين. وقال شين أمام اجتماع مغلق للمؤتمر القيادي للحزب بحضور 460 قيادياً ان الحزب سيقوم بدور مهم لدعم تحسين الأداء الحكومي. واختار المؤتمر لجنة لصناعة القرار من عشرة قياديين. وعاد شين لرئاسة الحزب بعد عامين من انتخابه وتباعده من الحزب، مؤكداً تمسكه بسياسة الحوار مع الصين بدون شروط مسبقة. وكالات